تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣

( 260 ) بَابُ رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي الِاسْتِسْقَاءِ

« 1168 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمُرَادِيُّ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ حَيْوَةَ وَعُمَرَ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ ابْنِ الْهَادِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى بَنِي آبِي اللَّحْمِ : أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَسْقِي عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ قَرِيبًا مِنْ الزَّوْرَاءِ قَائِمًا يَدْعُو يَسْتَسْقِي رَافِعًا يَدَيْهِ قِبَلَ وَجْهِهِ لَا يُجَاوِزُ بِهِمَا رَأْسَهُ . « 1169 » - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي خَلَفٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ يَزِيدَ الْفَقِيرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : أَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَوَاكِي ، فَقَالَ : « اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا ، مَرِيئًا مَرِيعًا ، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ ، عَاجِلًا غَيْرَ آجِلٍ » . قَالَ : فَأَطْبَقَتْ عَلَيْهِمْ السَّمَاءُ .
هامش
وفي أحاديث الباب : أن تحويل الرداء عند استقبال القبلة . وكذلك الدعاء . ( 1168 ) صحيح : أخرجه النسائي في كتاب « الاستسقاء » باب « كيف يرفع » ( 3 / 177 ) حديث ( 1513 ) . والترمذي في كتاب « الصلاة » باب « صلاة الاستسقاء » ( 2 / 443 ) حديث ( 755 ) وقال أبو عيسى : قال قتيبة في هذا الحديث عن أبي اللحم ولا نعرفه له عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إلّا من هذا الحديث الواحد من طريق عمير مولى آبي اللحم . وقال الألباني : صحيح » ( 1 / 216 ) حديث ( 1035 ) . أحجار الزيت : موضع بالمدينة من الحرة سميت بذلك لسواد أحجارها . الزوراء : بفتح الزاي موضع بالمدينة . ( 1169 ) صحيح : أخرجه عبد بن حميد » ( 1125 ) وابن خزيمة في « صحيحه » ( 1416 ) من طريق محمد بن عبيد الطنافسي . . . به . وله شاهد صحيح عن ابن ماجة من حديث كعب بن مرة وابن عبّاس » ( 1269 ، 1270 ) وفي الزوائد : إسناده صحيح . بواكي جمع باكية : والمعنى : جاءت إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم نفوس باكية ، أو نساء باكيات ، ملتجئة إليه لانقطاع المطر عنهم . غيثا مغيثا : بضم الميم أي مطرا معينا . من الإغاثة بمعنى الإعانة . مرئيا : بفتح الميم . هنيئا محمود العاقبة لا ضرر فيه كالغرق ، والهدم . مريعا : بفتح الميم ويجوز الضم ، أي كثيرا من المراعة : وهو الخصب . أطبقت عليهم السماء : جعلت عليهم السحاب كطبق فوق رؤوسهم بحيث لا يرون السماء من تراكم السحاب .