تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَيْنَمَا هُوَ يَخْطُبُنَا يَوْمَ جُمُعَةٍ إِذْ قَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلَكَ الْكُرَاعُ هَلَكَ الشَّاءُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَسْقِيَنَا ، فَمَدَّ يَدَيْهِ وَدَعَا - قَالَ أَنَسٌ : وَإِنَّ السَّمَاءَ لَمِثْلُ الزُّجَاجَةِ - فَهَاجَتْ رِيحٌ ، ثُمَّ أَنْشَأَتْ سَحَابَةً ، ثُمَّ اجْتَمَعَتْ ، ثُمَّ أَرْسَلَتْ السَّمَاءُ عَزَالِيَهَا ، فَخَرَجْنَا نَخُوضُ الْمَاءَ حَتَّى أَتَيْنَا مَنَازِلَنَا ، فَلَمْ يَزَلْ الْمَطَرُ إِلَى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى ، فَقَامَ إِلَيْهِ ذَلِكَ الرَّجُلُ أَوْ غَيْرُهُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تَهَدَّمَتْ الْبُيُوتُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَحْبِسَهُ ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : « حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا » فَنَظَرْتُ إِلَى السَّحَابِ يَتَصَدَّعُ حَوْلَ الْمَدِينَةِ كَأَنَّهُ إِكْلِيلٌ . « 1175 » - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ : فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ بِحِذَاءِ وَجْهِهِ ، فَقَالَ : « اللَّهُمَّ اسْقِنَا » ؛ وساق نَحْوَهُ . « 1176 » - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : ح وَحَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ قَادِمٍ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ
هامش
الكراع : بضم الكاف ، جماعة الخيل . الشاء : جمع شاة . مثل الزجاجة : أي في الصفاء . عزاليها : بفتح اللام وكسرها جمع عزلاء . هو فم المزادة الأسفل . وهو كناية عن شدة المطر . حوالينا : بفتح اللام . والحوال والحول بمعنى الجانب . متعلق بمحذوف تقديره : اللّهمّ أنزل ، وأمطر حوالينا ، ولا تنزل علينا . يتصدع : ينقطع ويتفرق . كأنّه إكليل : بكسر الهمزة . قال ابن منظور : الإكليل : السحاب الذي تراه كأنّ غشاء ألبسه . ويراد بالإكليل شبه عصابة مزينة بالجوهر يجعل كالحلقة ويوضع على الرأس . والمراد في الحديث أن الغيم تقشع واستدار في آفاقها . ( 1175 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « الاستسقاء » باب « الاستسقاء في خطبة الجمعة غير مستقبل القبلة » ( 2 / 581 ) حديث ( 1013 ) ومسلم في كتاب « الاستسقاء » باب « الدعاء في الاستسقاء » ( 2 / 612 / 8 ) من طريق شريك عن ابن أبي نمر عن أنس . عبد الرحمن بن عبد اللّه بن أبي عمار . ثقة عابد . ( 1176 ) حسن : أخرجه مالك في « الموطأ » كتاب « الاستسقاء » باب « ما جاء في الاستسقاء » ( 1 / 191 ) حديث ( 2 ) وأحمد في « مسنده » ( 5 / 60 ) قال الألباني : حسن ( 1 / 218 ) حديث ( 1043 ) .
سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 506 | سليمان بن الأشعث السجستاني / عبد القادر عبد الخير / سيد إبراهيم