تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
مُسْلِمٌ ، وَهُوَ يُصَلِّي » وَتِلْكَ السَّاعَةُ لَا يُصَلِّي فِيهَا ؟ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ : أَ لَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَنْ جَلَسَ مَجْلِسًا يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ حَتَّى يُصَلِّيَ » ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : هُوَ ذَاكَ . « 1047 » - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ ، عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ؛ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وَفِيهِ قُبِضَ ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنْ الصَّلَاةِ فِيهِ ؛ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ » قَالَ : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ ، وَقَدْ أَرِمْتَ ؟ - يَقُولُونَ : بَلِيتَ - فَقَالَ : « إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ » .
هامش
( 1047 ) أخرجه : النسائي في كتاب « السهو » باب « إكثار الصلاة على النبيّ يوم الجمعة » ( 3 / 101 ) حديث ( 1373 ) . وابن ماجة في كتاب « إقامة الصلاة » باب « في فضل يوم الجمعة » ( 1 / 345 ) حديث ( 1085 ) والحاكم في « المستدرك » ( 1 / 278 ) من نفس طريق أبي داود . وقال : صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي . وابن خزيمة في « صحيحه » ( 3 / 118 ) حديث ( 1733 ) من طريق أبي كريب عن حسين بن علي الجعفي . . . به . النفخة : النفخة الثانية ، وهي نفخة البعث . الصعقة : المرة من الصعق ، وهي الصيحة ، والمراد بها : الصوت الهائل الذي يموت الإنسان من هوله . أرمت : بفتح الهمزة وكسر الراء وسكون الميم وفتح التاء ، أي بليت . ويجوز : ضم الهمزة على البناء للمفعول ، من الأرم وهو الأكل ، أي صرت مأكولا للأرض . وقال الخطابي : أصله أرممت فحذفوا إحدى الميمين . وفي الحديث : الترغيب في الإكثار من الصلاة على النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، وتحريم أكل الأرض أجساد الأنبياء .