فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ إِمَامَنَا مَرِيضٌ ، فَقَالَ :
« إِذَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا .
قَالَ أَبُو دَاوُد : وَهَذَا الْحَدِيثُ لَيْسَ بِمُتَّصِلٍ .
( 70 ) بَابُ الرَّجُلَيْنِ يَؤُمُّ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ كَيْفَ يَقُومَانِ
« 608 » - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى أُمِّ حَرَامٍ فَأَتَوْهُ بِسَمْنٍ وَتَمْرٍ ، فَقَالَ : « رُدُّوا هَذَا فِي وِعَائِهِ ، وَهَذَا فِي سِقَائِهِ ؛ فَإِنِّي صَائِمٌ » .
ثُمَّ قَامَ ، فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ تَطَوُّعًا ، فَقَامَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ وَأُمُّ حَرَامٍ خَلْفَنَا ، قَالَ ثَابِتٌ : وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ : أَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ عَلَى بِسَاطٍ .
« 609 » - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُخْتَارِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَّهُ وَامْرَأَةً مِنْهُمْ فَجَعَلَهُ عَنْ يَمِينِهِ وَالْمَرْأَةَ خَلْفَ ذَلِكَ .
« 610 » - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : بِتُّ فِي بَيْتِ خَالَتِي مَيْمُونَةَ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ اللَّيْلِ فَأَطْلَقَ
هامش
( 608 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « الصوم » باب « من زار قوما فلم يفطر عندهم » ( 4 / 268 ) حديث ( 1982 ) .
ومسلم في كتاب « المساجد » باب « جواز الجماعة في النافلة » ( 1 / 268 / ص 457 ، 458 ) كلاهما عن ثابت . . . به .
( 609 ) صحيح : أخرجه مسلم في كتاب « المساجد » باب « جواز الجماعة في النافلة » ( 1 / 469 / ص 458 ) .
والنسائي في كتاب « الإمامة » باب « إذا كانوا رجلين وامرأتين » ( 2 / 421 ) حديث ( 802 ) .
وابن ماجة في كتاب « إقامة الصلاة » باب « الاثنان جماعة » ( 1 / 312 ) حديث ( 975 ) جميعا من طريق شعبة . . . به .
( 610 ) صحيح : أخرجه مسلم في كتاب « المسافرين » باب « الدعاء في صلاة الليل » ( 1 / 192 / ص 531 ) . وأحمد في « مسنده » ( 1249 ) من طريق عطاء . . . به .