تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨

( 131 ) بَابٌ فِي الرَّجُلِ يُسْلِمُ فَيُؤْمَرُ بِالْغُسْلِ

« 355 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا الْأَغَرُّ ، عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ حُصَيْنٍ ، عَنْ جَدِّهِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُرِيدُ الْإِسْلَامَ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ . « 356 » - حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ : أُخْبِرْتُ عَنْ عُثَيْمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ : أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : قَدْ أَسْلَمْتُ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَلْقِ عَنْكَ شَعْرَ الْكُفْرِ » يَقُولُ : احْلِقْ .
هامش
من توضأ فبها ونعمت : أي من توضأ يوم الجمعة ولم يغتسل فبرخصة الوضوء ينال الفضل ونعمت هذه الرخصة لأن الغسل والوضوء يشتركان في أصل الفضل‌و لكن من اغتسل فالغسل أفضل ، ونعمت : أصلها ونعم بكسر النون وسكون العين وهو المشهور . وروي بفتح النون وكسر العين وفتح الميم وهو الأصل ، وقال الخطابي : ظهرت التاء التي هي علامة التأنيث لإضمار السنة أو الخصلة أو الفعلة . ( 355 ) صحيح : أخرجه الترمذي في كتاب « الصلاة » باب « ما ذكر في الاغتسال عندما يسلم الرجل » ( 2 / 502 - 503 ) حديث رقم ( 605 ) قال أبو عيسى : هذا حديث حسن . والنسائي في كتاب « الطهارة » باب « غسل الكافر إذا أسلم » ( 1 / 118 ) حديث رقم ( 188 ) . وأحمد في « مسنده » ( 5 / 61 ) . وابن خزيمة في « صحيحه » باب « استحباب غسل الكافر إذا أسلم بالماء والسدر » ( 1 / 126 ) حديث رقم ( 224 ، 225 ) . كلهم من طريق سفيان الثوري . . . به . أمرني أن أغتسل بماء وسدر : أي بماء مخلوط بورق نبق واختلف العلماء في الغسل هل يغتسل أولا ثمّ يدخل في الإسلام ، أم يدخل في الإسلام أولا ثمّ يغتسل . من فقه الحديث : أن الكافر إذا أسلم فعليه أن يغتسل واختلف العلماء في حكم الغسل بين الوجوب وغيره . فليراجع في مظانه . ( 356 ) إسناده ضعيف : أخرجه أحمد في « مسنده » ( 3 / 415 ) والبيهقيّ في « السنن الكبرى » ( 1 / 172 ) وعبد الرزاق في ( مصنفه » ( 6 / ص 10 ) حديث رقم ( 9853 ) . جميعا من طريق عبد الرزاق . . . به . وإسناده ضعيف . وقال الحافظ في « التقريب » : ( عثيم بن كثير بن كليب الحضرمي أو الجهني وقد ينسب لجده : مجهول . وفيه أيضا رجل لم يسلم وهو شيخ ابن جريج . ألق عنك شعر الكفر : أي أزل عنك شعر الكفر ، وقال شرّاح الحديث : ليس المراد واللّه أعلم أن كل من أسلم يلزمه أن يحلق رأسه بل إضافة الشعر إلى الكفر يدلّ على أن المراد حلق الشعر الذي هو علامة على كفرهم .
سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 188 | سليمان بن الأشعث السجستاني / عبد القادر عبد الخير / سيد إبراهيم