تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩

بَابُ « 1 » « إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى

« 2 » » الْآيَةَ ،
لَتَنُوأُ
: لَتُثْقِلُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ :
« أُولِي الْقُوَّةِ »
، لَا يَرْفَعُهَا الْعُصْبَةُ مِنْ الرِّجَالِ ، يُقَالُ : الْفَرِحِينَ : الْمَرِحِينَ .
« وَيْكَأَنَّ اللَّهَ »
: مِثْلُ « أَ لَمْ تَرَ
أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ »
: و « 3 » يوسّع عَلَيْهِ وَيُضَيِّقُ .
« وَإِلى
« 4 »
مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً
« 5 » » إِلَى أَهْلِ مَدْيَنَ ، لِأَنَّ مَدْيَنَ بَلَدٌ ، وَمِثْلُهُ :
« وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ »
«
وَ
اسأل
الْعِيرَ
» . يَعْنِي أَهْلَ الْقَرْيَةِ وَأَهْلَ الْعِيرِ ،
« وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا »
لَمْ يَلْتَفِتُوا إِلَيْهِ ، يُقَالُ « 6 » إِذَا لَمْ يَقْضِ حَاجَتَهُ : ظَهَرْتَ « 7 » حَاجَتِي وَجَعَلْتَنِي ظِهْرِيًّا ، قَالَ : الظِّهْرِيُّ : أَنْ تَأْخُذَ مَعَكَ دَابَّةً أَوْ وِعَاءً تَسْتَظْهِرُ بِهِ . مَكَانَتُهُمْ . وَمَكَانُهُمْ : وَاحِدٌ .
يَغْنَوْا
: يَعِيشُوا .
يَيْأَسُ
« 8 » : يَحْزُنُ .
آسى
: أَحْزَنُ . وَقَالَ الْحَسَنُ :
« إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ
« 9 » » يَسْتَهْزِئُونَ بِهِ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ : لَيْكَةُ :
الْأَيْكَةِ
.
يَوْمِ الظُّلَّةِ
: إِظْلَالُ الْغَمَامِ « 10 » - الْعَذَابَ - عَلَيْهِمْ .
هامش
( 1 ) سقط لفظ باب عند أبي ذر عن المستملى . ( 2 ) الآية 76 من سورة القصص . ( 3 ) كذا في جميع النسخ الخط التي عندنا بالواو . انتهى هامش . ( 4 ) باب قول اللّه تعالى عند أبي ذر . ( 5 ) من الآية 84 من سورة هود . ( 6 ) لأبى ذر وأبى الوقت : ويقال إذا لم تقض . ( 7 ) لأبى ذر وأبى الوقت : ظهرت - بكسر الهاء - قال في الهامش : كذا في غير نسخة معتمدة ولم نجدها فيما بأيدينا من الشراح ولا غيرها من كتب اللغة بهذا المعنى . ( 8 ) لأبى ذر : تأس : تحزن . ( 9 ) قال في هامش المطبوعة : في هامش اليونينية لفظ الرشيد محكوكا ، وكذا هو ليس في أصل مصحح على ما صححه الذهبي والمزي . نعم هو في أصل منقول من نسخة ابن أبي رافع ، وفي المطبوع وبين أسطر الأصل المعول عليه من غير تصحيح . ولم يتعرض لهذا القسطلاني أو شيخ الإسلام زكريا الأنصاري . والآية استعارة تهكمية . ( 10 ) لغير أبي ذر : إظلال العذاب ، وهذا الباب كله ثابت في رواية الكشميهني والمستملى فقط وكذلك البابان السابقان .