بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : « وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً
« 1 » »
الزُّبُرُ : الْكُتُبُ ، وَاحِدُهَا زَبُورٌ ، زَبَرْتُ : كَتَبْتُ « 2 » .
« وَلَقَدْ
« 3 »
آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ »
قَالَ مُجَاهِدٌ : سَبِّحِي مَعَهُ ،
« وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ
« 4 »
أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ »
الدُّرُوعَ ،
« وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ »
: الْمَسَامِيرِ وَالْحَلَقِ ، وَلَا يُدِقَّ « 5 » الْمِسْمَارَ فَيَتَسَلْسَلَ « 6 » ، وَلَا يُعَظِّمْ فَيَفْصِمَ « 7 »
« وَاعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
« 8 » » .
3058 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ هَمَّامٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « خُفِّفَ عَلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَام الْقُرْآنُ « 9 » فَكَانَ يَأْمُرُ بِدَوَابِّهِ ، فَتُسْرَجُ ، فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ قَبْلَ أَنْ تُسْرَجَ دَوَابُّهُ ، وَلَا يَأْكُلُ إِلَّا مِنْ عَمَلِ يَدِهِ « 10 » » .
رَوَاهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
هامش
( 1 ) من الآية 163 من سورة النساء .
( 2 ) من « الزبر » إلى « كتبت » ثابت للمستملى والكشميهني . وكان في هذه الكتب التمجيد والتحميد والثناء على اللّه .
( 3 ) سقط عند أبي ذر :« وَلَقَدْ آتَيْنا »إلى« يا جِبالُ » ،وأثبتها المستملى والكشميهني .
( 4 ) وسقط عند أبي ذر :« وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ » ،وكلها ثابتة عند المستملى والكشميهني ، والطير بالنصب عطفا على المحل في يا جبال وبالرفع على اللفظ .
( 5 ) لأبى ذر عن الكشميهني : ترق . قال في الهامش : في اليونينية بالتحتية . وفي الفرع بها وبالفوقية .
( 6 ) لأبى ذر عن الكشميهني : فيسلس .
( 7 ) لأبى ذر عن الكشميهني : فينفصم ، وزاد بعده « أفرغ : أنزل . بسطة : زيادة وفضلا » .
( 8 ) هما الآيتان 10 ، 11 من سورة سبأ .
( 9 ) لأبى ذر عن الكشميهني : القراءة . قال التوربشتى : القرآن : الزبور ، وإنّما قال القرآن لأنّه قصد به إعجازه من طريق الكتابة . وقال غيره : قرآن كلّ نبيّ يطلق على كتابه الذي أوحى إليه .
( 10 ) لأبى ذر وأبى الوقت : يديه .