3052 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ : « خَرَجَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ « 1 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا ، قَالَ « 2 » :
عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ ، وَرَأَيْتُ سَوَادًا كَثِيرًا سَدَّ الْأُفُقَ ، فَقِيلَ : هَذَا مُوسَى فِي قَوْمِهِ « 3 » » .
بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : « وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا
« 4 »
لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ »
إِلَى قَوْلِهِ :
« وَكانَتْ مِنَ الْقانِتِينَ
« 5 » » .
3053 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ أَبِي مُوسَى - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَمَلَ « 6 » مِنْ الرِّجَالِ كَثِيرٌ ، وَلَمْ يَكْمُلْ مِنْ النِّسَاءِ إِلَّا آسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ ، وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَإِنَّ فَضْلَ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ « 7 » » .
هامش
( 1 ) لأبى ذر : رسول اللّه .
( 2 ) لأبى ذر : فقال .
( 3 ) سيأتي مطولا في الطبّ والرقاق .
( 4 ) لأبى ذر : بعد« مَثَلًا »إلى قوله« مِنَ الْقانِتِينَ » ..
( 5 ) هما الآيتان 11 ، 12 من سورة التحريم .
( 6 ) قال القسطلاني : بفتح الميم في الفرع وأصله ، وتضم وتكسر .
( 7 ) ضرب المثل بالثريد ؛ لأنّه جمع بين الغذاء واللذة وسهولة التناول ، وبهذا يعلم أنها أعطيت حسن الخلق والخلقة ، وجمعت صفات الحسن ، وكما أن صفات الثريد لا تستلزم ثبوت أفضليته على الطعام من كل وجه ، فقد يكون مفضولا بالنسبة لغيره من جهات أخرى ، كذلك السيّدة عائشة رضى اللّه عنها . وهذا الحديث أخرجه في فضل السيّدة عائشة . وفي الأطعمة .