: « قَسَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسْمًا ، فَقَالَ رَجُلٌ « 1 » : إِنَّ هَذِهِ لَقِسْمَةٌ مَا أُرِيدَ بِهَا وَجْهُ اللَّهِ ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرْتُهُ ، فَغَضِبَ ، حَتَّى رَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَرْحَمُ اللَّهَ مُوسَى ! قَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا ، فَصَبَرَ « 2 » » .
بَابُ « يَعْكُفُونَ عَلى أَصْنامٍ لَهُمْ
« 3 » » .
مُتَبَّرٌ
: خُسْرَانٌ . وَ
لِيُتَبِّرُوا
: يُدَمِّرُوا .
ما عَلَوْا
: مَا غَلَبُوا .
3048 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ : « كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَجْنِي الْكَبَاثَ « 4 » ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : عَلَيْكُمْ بِالْأَسْوَدِ مِنْهُ ، فَإِنَّهُ أَطْيَبُهُ ، قَالُوا : أَ كُنْتَ تَرْعَى الْغَنَمَ ؟ قَالَ : وَهَلْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ رَعَاهَا » .
بَابُ « وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً
« 5 » » الْآيَةَ .
قَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ : الْعَوَانُ : النَّصَفُ بَيْنَ الْبِكْرِ وَالْهَرِمَةِ .
فاقِعٌ
: صَافٍ .
لا ذَلُولٌ
: لَمْ يُذِلَّهَا الْعَمَلُ ،
تُثِيرُ الْأَرْضَ
: لَيْسَتْ بِذَلُولٍ تُثِيرُ الْأَرْضَ
هامش
( 1 ) هو معتب بن قشير المنافق .
( 2 ) تقدم هذا الحديث في الجهاد ، في باب ما كان النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم يعطى المؤلّفة قلوبهم .
( 3 ) من الآية 138 في سورة الأعراف .
( 4 ) الكباث : ثمر الأراك إذا يبس ، وهو يشبه التين .
( 5 ) الآية 67 من سورة البقرة .