فَإِذَا هَارُونُ قَالَ : هَذَا هَارُونُ ، فَسَلِّمْ عَلَيْهِ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَرَدَّ ، ثُمَّ قَالَ : مَرْحَبًا بِالْأَخِ الصَّالِحِ ، وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ » .
تَابَعَهُ ثَابِتٌ ، وَعَبَّادُ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ ، عَنْ أَنَسٍ « 1 » عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
بَابُ « 2 » قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : « وَهَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى »
« 3 »
« وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً
« 4 » »
3037 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ « 5 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ « 6 » : « رَأَيْتُ مُوسَى ، وَإِذَا رَجُلٌ « 7 » ضَرْبٌ رَجِلٌ « 8 » ، كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ ، وَرَأَيْتُ عِيسَى ، فَإِذَا هُوَ رَجُلٌ رَبْعَةٌ « 9 » أَحْمَرُ ، كَأَنَّمَا « 10 » خَرَجَ مِنْ دِيمَاسٍ « 11 » ، وَأَنَا أَشْبَهُ وَلَدِ إِبْرَاهِيمَ « 12 » بِهِ ، ثُمَّ أُتِيتُ بِإِنَاءَيْنِ ، فِي أَحَدِهِمَا لَبَنٌ ، وَفِي الْآخَرِ خَمْرٌ ، فَقَالَ : اشْرَبْ أَيَّهُمَا شِئْتَ ، فَأَخَذْتُ
هامش
( 1 ) قال القسطلاني : والمتابعة في أن هارون في السماء الخامسة لا في سائر الحديث ، ولا الإسناد .
( 2 ) وقع في نسخة باب :« وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ »إلى قوله :« مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ». قال القسطلاني : وهو ثابت في حاشية فرع اليونينية ، وحاشية أصلها من غير حديث .
( 3 ) الآية 9 من سورة طه .
( 4 ) من الآية 164 من سورة النساء .
( 5 ) لأبى ذر : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم .
( 6 ) لأبى ذر : بي .
( 7 ) لأبى ذر : وإذا هو رجل .
( 8 ) الضرب : النحيف ، والرجل : بكسر الجيم الذي شعره ليس بجعد ، وشنوءه : حي من اليمن طوال وشبهه بهم في الطول .
( 9 ) ربعة : وسط أي لا طويل ولا قصير ، وأنثه باعتبار النفس .
( 10 ) في نسخة بالفرع كأصله : كأنّه .
( 11 ) في القاموس : الكن والسرب والحمام ، وقد فسر في الحديث بالحمام ، والمراد وصفه بصفاء اللون والحيوية والنضارة . قال في النهاية كأنّه مخدر لم ير شمسا . .
( 12 ) زاد أبو ذرّ عن الكشميهني : صلّى اللّه عليه وسلم .