بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : « وَأَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ
« 1 »
أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ »
ارْكُضْ
: اضْرِبْ . يَرْكُضُونَ : يَعْدُونَ .
3034 - حَدَّثَنِي « 2 » عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُعْفِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ هَمَّامٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنْ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : « بَيْنَمَا أَيُّوبُ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا خَرَّ عَلَيْهِ رِجْلُ « 3 » جَرَادٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فَجَعَلَ يَحْثِي فِي ثَوْبِهِ ، فَنَادَى « 4 » رَبُّهُ :
يَا أَيُّوبُ ، أَ لَمْ أَكُنْ أَغْنَيْتُكَ عَمَّا تَرَى ؟ قَالَ : بَلَى يَا رَبِّ ، وَلَكِنْ لَا غِنَى « 5 » لِي عَنْ بَرَكَتِكَ » .
بَابُ « 6 » « وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مُوسى ، إِنَّهُ كانَ مُخْلَصاً ، وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا ، وَنادَيْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ ، وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا »
كَلَّمَهُ .
« وَوَهَبْنا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنا أَخاهُ هارُونَ نَبِيًّا » .
يُقَالُ « 7 » لِلْوَاحِدِ وَللْاثْنَيْنِ وَالْجَمِيعِ : نَجِيٌّ . وَيُقَالُ
خَلَصُوا نَجِيًّا
:
اعْتَزَلُوا نَجِيًّا « 8 » وَالْجَمِيعُ أَنْجِيَةٌ يَتَنَاجَوْنَ « 9 » .
هامش
( 1 ) عند أبي ذر : بعد« إِذْ نادى رَبَّهُ »الآية ، وهي الآية 82 من سورة الأنبياء .
( 2 ) عند أبي ذر : حدّثنا .
( 3 ) رجل جراد : جماعة من الجراد .
( 4 ) لأبى ذر والأصيلى : فناداه ربّه .
( 5 ) لأبى ذر : لا غنى بي « وقد سبق الحديث في باب من اغتسل عريانا رقم 262 ج 1 ص 197 .
( 6 ) سقط لفظ باب عند أبي ذر ، وثبت قول اللّه :« وَاذْكُرْ »إلى« مُخْلَصاً »عنده ولم يذكر من« مُخْلَصاً »إلى« نَجِيًّا »وهي الآيات 51 ، 52 ، 53 من سورة مريم ، وقد سقط من رواية أبي ذر من « وهبنا » إلى « نبيا » .
( 7 ) في الهامش كذا في الأصل المعول عليه بالياء والتاء ويظهر أن التأنيث راجع لرواية المستملى التي بالهامش .
( 8 ) ما بعد لفظ الاثنين والجميع إلى يتناجون هي للكشميهنى ، وقد سقط منها عند أبي ذر :
لفظ نجيا في قوله : اعتزلوا نجيا .
( 9 ) في الهامش تلقف : تلقم - بتشديد القاف فيهما - هي لأبى ذر عن الكشميهني : كذا بالهامش في غير نسخة وإن كانت من جملة رواية الكشميهني .