تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
فِي الْآخِرَةِ ، ثُمَّ جَاءَتْ حُلَلٌ ، فَأَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَرَ مِنْهَا حُلَّةً « 1 » ، وَقَالَ : أَكَسَوْتَنِيهَا وَقُلْتَ فِي حُلَّةِ عُطَارِدٍ « 2 » مَا قُلْتَ ؟ فَقَالَ : إِنِّي لَمْ أَكْسُكَهَا لِتَلْبَسَهَا ، فَكَسَا « 3 » عُمَرُ أَخًا لَهُ « 4 » بِمَكَّةَ مُشْرِكًا . 2350 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ أَبُو جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ : أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتَ فَاطِمَةَ « 5 » ، فَلَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهَا ، وَجَاءَ عَلِيٌّ فَذَكَرَتْ لَهُ ذَلِكَ ، فَذَكَرَهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إِنِّي رَأَيْتُ عَلَى بَابِهَا سِتْرًا مَوْشِيًّا « 6 » ، فَقَالَ : مَا لِي « 7 » وَلِلدُّنْيَا ؟ فَأَتَاهَا عَلِيٌّ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهَا ، فَقَالَتْ : لِيَأْمُرْنِي فِيهِ بِمَا شَاءَ ، قَالَ : تُرْسِلُ « 8 » بِهِ إِلَى فُلَانٍ : أَهْلِ « 9 » بَيْتٍ بِهِمْ حَاجَةٌ . 2351 - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي
هامش
( 1 ) لأبى ذرّ « فأعطى منها حلة لعمر فقال » . ( 2 ) هو ابن حاجب بن زرارة الدارميّ ، وكان من جملة وفد تميم أصحاب الحجرات ، وقد أسلم بعد ، والاستفهام في « أكسوتنيها » إلخ تعجبىّ . ( 3 ) لأبى ذرّ والأصيلىّ : « فكساها عمر » ، وفي اللباس كما سيأتي - إن شاء اللّه - فقال : « وإنّما بعثت بها إليك لتبيعها أو تكسوها » . ( 4 ) هو عثمان بن حكيم السلمى . ( 5 ) في نسخة : « بنته فاطمة » ، وفي نسخة القسطلانىّ : « بيت فاطمة بنته » . ( 6 ) مخططا بألوان شتّى . ( 7 ) استفهام تعجبىّ إنكاري من أن تصل إلى بيت ابنته زينة الحياة الدنيا ، وقد جعل ذلك وصولا إليه لما لا يخفى . ( 8 ) لأبى ذرّ : « ترسلى » بحذف النون - على لغة ، أو على حذف لام الأمر مع بقاء عملها ، أي قل لها : لترسلى . ( 9 ) في نسخة : « آل بيت » وهو يدلّ من « فلان » على تقدير مضاف أي أهله ، أو على إطلاق اسم فلان وإرادة أهله مجازا علاقته الجزئية .