تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦

بَابُ إِذَا وَهَبَ بَعِيرًا لِرَجُلٍ وَهُوَ رَاكِبُهُ « 1 » فَهُوَ جَائِزٌ

وَقَالَ الْحُمَيْدِيُّ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا عَمْرٌو ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، وَكُنْتُ عَلَى بَكْرٍ صَعْبٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُمَرَ : بِعْنِيهِ ، فَابْتَاعَهُ « 2 » فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُوَ لَكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ .

بَابُ هَدِيَّةِ مَا يُكْرَهُ لُبْسُهَا « 3 »

2349 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - ، قَالَ : رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ حُلَّةً سِيَرَاءَ « 4 » عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ اشْتَرَيْتَهَا فَلَبِسْتَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلِلْوَفْدِ ؟ قَالَ : إِنَّمَا يَلْبَسُهَا مَنْ لَا خَلَاقَ « 5 » لَهُ
هامش
( 1 ) في الفرع « وهو راكب » . ( 2 ) أي فابتاعه النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلم - . ولأبى ذرّ : « فباعه » أي عمر للنبي صلّى اللّه عليه وسلم . ( 3 ) التأنيث باعتبار أن الملبوس « حلة » كما سيأتي في الحديث التالي ، وفي نسخة بالفرع وأصله ونسبها الحافظ ابن حجر للنسفى : « لبسه » - بالتذكير - على معنى الثوب . ( 4 ) قوله : « حلة سيراء » . بتنوين « حلة » في الفرع وأصله وغيرهما ، صفة وموصوف ، وقال عياض : ضبطناه على متقنى شيوخنا « حلة سيراء » على الإضافة وهي أيضا في اليونينية ، وقال النووي : إنّه قول المحققين ومتقنى العربية ، وإنّه من إضافة الشيء لصفته ، كما قالوا : ثوب خزّ ، والسيراء هو الحرير الصافي ، أو الوشى منه ، أو ثياب فيها خطوط من حرير ، وعلى هذا فسميت « سيراء » لتسيير الخطوط فيها . ( 5 ) أي من لا نصيب له .