تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢

بَابُ الْهِبَةِ الْمَقْبُوضَةِ وَغَيْرِ الْمَقْبُوضَةِ ، وَالْمَقْسُومَةِ وَغَيْرِ الْمَقْسُومَةِ

وَقَدْ : وَهَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ لِهَوَازِنَ « 1 » مَا غَنِمُوا مِنْهُمْ ، وَهُوَ غَيْرُ مَقْسُومٍ . وَقَالَ ثَابِتٌ « 2 » : حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ مُحَارِبٍ ، عَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ فَقَضَانِي « 3 » وَزَادَنِي . 2343 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مُحَارِبٍ ، سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - يَقُولُ : بِعْتُ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعِيرًا فِي سَفَرٍ ، فَلَمَّا أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ قَالَ : ائْتِ الْمَسْجِدَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ، فَوَزَنَ « 4 » * قَالَ شُعْبَةُ أُرَاهُ : فَوَزَنَ لِي فَأَرْجَحَ ، فَمَا زَالَ مِنْهَا « 5 » شَيْءٌ حَتَّى أَصَابَهَا أَهْلُ الشَّأْمِ يَوْمَ الْحَرَّةِ « 6 » . 2344 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ
هامش
( 1 ) قال القسطلانىّ في الفرع وأصله علامة السقوط على قوله : « لهوازن » وإثباتها بعد قوله : « غير مقسوم » لأبى ذرّ قال : ويبقى النظر في قوله « بينهم » على هذه الرواية . ( 2 ) في بعض النسخ وعليها القسطلانىّ : « حدّثنا ثابت بن محمّد » ولأبى ذرّ : « حدّثنا ثابت » بسقوط لفظ « ابن محمّد » . ( 3 ) أي ثمن الجمل ، والإسناد هنا مجازى لأن الوازن كان بلا لا بأمره صلّى اللّه عليه وسلم - ولفظ مسلم : فلما قدمت المدينة قال لبلال : أعطه أوقية من ذهب وزده . فأعطاني أوقية أو زادنى قيراطا . فقلت : لا تفارقني زيادة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم - وقد سبق الحديث بنحو من هذا في باب شراء الدوابّ والحمير من كتاب البيوع . ( 4 ) أي ثمن الجمل . ( 5 ) لأبى ذرّ عن الكشميهنىّ « فما زال معنا منها » . ( 6 ) كانت حوإلى المدينة عند حرّتها بين جند يزيد بن معاوية وبين أهل المدينة سنة ثلاث وستين .