تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
فَقَالَ : خَبَأْنَا هَذَا لَكَ ، قَالَ : فَنَظَرَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : رَضِيَ مَخْرَمَةُ .

بَابُ إِذَا وَهَبَ هِبَةً ، فَقَبَضَهَا الْآخَرُ ، وَلَمْ يَقُلْ : قَبِلْتُ .

2340 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْبُوبٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : هَلَكْتُ « 1 » ، فَقَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : وَقَعْتُ بِأَهْلِي فِي رَمَضَانَ « 2 » ، قَالَ : تَجِدُ رَقَبَةً « 3 » ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ بِعَرَقٍ - وَالْعَرَقُ : الْمِكْتَلُ « 4 » فِيهِ تَمْرٌ - فَقَالَ : اذْهَبْ بِهَذَا فَتَصَدَّقْ بِهِ ، قَالَ : عَلَى أَحْوَجَ مِنَّا يَا رَسُولَ اللَّهِ « 5 » ؟ ! وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا « 6 » أَهْلُ بَيْتٍ أَحْوَجُ مِنَّا . قَالَ : « 7 » اذْهَبْ فَأَطْعِمْهُ أَهْلَكَ .

بَابُ إِذَا وَهَبَ دَيْنًا عَلَى رَجُلٍ

قَالَ شُعْبَةُ عَنْ الْحَكَمِ : هُوَ جَائِزٌ و : وهب الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ - عَلَيْهِمَا السَّلَام - لِرَجُلٍ دَيْنَهُ
هامش
( 1 ) أي وقعت في ذنب عظيم يشبه الهلاك . ( 2 ) أي باشرت زوجي في نهار « رمضان » . ( 3 ) أي أتجد ؟ كما هي في رواية أبى ذرّ . ( 4 ) هو الزنبيل « القفة » ، ومرّ هذا الحديث وشرحه في « الصوم » . ( 5 ) أي أأتصدّق « على أحوج منا » ؟ ! كناية عن أنّه أفقر وأولى به . ( 6 ) أي حرّتى المدينة المكتنفتين بها ، وهما الحجارة السود في جهتيها . ( 7 ) لأبى ذرّ وأبى الوقت : « ثمّ قال » .