تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
لَنَا مِنْ ثَمَرِهَا « 1 » بَقِيَّةٌ ، ثُمَّ جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ جَالِسٌ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُمَرَ : اسْمَعْ - وَهُوَ جَالِسٌ - يَا عُمَرُ ، فَقَالَ : أَلَّا يَكُونُ « 2 » قَدْ عَلِمْنَا أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ، وَاللَّهِ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ .

بَابُ هِبَةِ الْوَاحِدِ لِلْجَمَاعَةِ

وَقَالَتْ أَسْمَاءُ لِلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَابْنِ أَبِي عَتِيقٍ : وَرِثْتُ عَنْ أُخْتِي عَائِشَةَ بِالْغَابَةِ « 3 » وَقَدْ أَعْطَانِي بِهِ مُعَاوِيَةُ « 4 » مِائَةَ أَلْفٍ فَهُوَ لَكُمَا . 2342 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : « أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . أُتِيَ بِشَرَابٍ ، فَشَرِبَ وَعَنْ يَمِينِهِ غُلَامٌ « 5 » ، وَعَنْ يَسَارِهِ الْأَشْيَاخُ ، فَقَالَ لِلْغُلَامِ : إِنْ أَذِنْتَ لِي أَعْطَيْتُ هَؤُلَاءِ . فَقَالَ : مَا كُنْتُ لِأُوثِرَ بِنَصِيبِي مِنْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحَدًا ، فَتَلَّهُ « 6 » فِي يَدِهِ .
هامش
( 1 ) قال القسطلانىّ ولأبى الوقت ( ومن تمرها ) بالمثناة الفوقية وسكون الميم أي تمر النخل . ( 2 ) هي أن المخففة ولا النافية أي هذا يحتاج إليه من لا يعلم أنك رسول اللّه . قال القسطلانىّ ولأبى ذرّ عن الكشميهنىّ : ألا بتخفيف اللام كما في فروع عدة لليونينية وأصول معتمد ، ووجه بأن الهمزة للاستفهام التقريرى ، وإذا تقرر هذا فلينظر في قول الحافظ ابن حجر في علامات النبوّة « ألا يكون » بفتح الهمزة وتشديد اللام في الروايات كلها ، وزعم بعض المتأخرين أن الرواية فيه بتخفيف اللام وأن الهمزة للاستفهام التقريرى فأنكر عمر عدم علمه بالرسالة فأنتج إنكاره ثبوت علمه بها . ( 3 ) لأبى ذرّ عن الكشميهنىّ « ما لا بالغابة » . ( 4 ) لأبى ذرّ « وقد أعطاني معاوية به » . ( 5 ) هو عبد اللّه بن عبّاس - رضى اللّه عنهما - . ( 6 ) أي فدفعه .
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 331 | البخاري / وزارة الأوقاف . لجنة إحياء كتب السنة