يَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبَتِهِ ، إِنْ كَانَ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ « 1 » أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ « 2 » أَوْ شَاةً تَيْعَرُ « 3 » ثُمَّ رَفَعَ بِيَدِهِ ، حَتَّى رَأَيْنَا عُفْرَةَ إِبْطَيْهِ « 4 » اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ؟ اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ؟ ثَلَاثًا .
بَابُ إِذَا وَهَبَ هِبَةً أَوْ وَعَدَ « 5 » ثُمَّ مَاتَ قَبْلَ أَنْ تَصِلَ إِلَيْهِ « 6 »
وَقَالَ عَبِيدَةُ : إِنْ مَاتَ « 7 » وَكَانَتْ فُصِلَتْ « 8 » الْهَدِيَّةُ ، وَالْمُهْدَى لَهُ حَيٌّ - فَهِيَ لِوَرَثَتِهِ ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ فُصِلَتْ فَهِيَ لِوَرَثَةِ الَّذِي أَهْدَى .
وَقَالَ الْحَسَنُ : أَيُّهُمَا مَاتَ قَبْلُ فَهِيَ لِوَرَثَةِ الْمُهْدَى لَهُ ، إِذَا قَبَضَهَا الرَّسُولُ « 9 »
2338 - حَدَّثَنَا ، عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُنْكَدِرِ ، سَمِعْتُ جَابِرًا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ :
هامش
( 1 ) صوت الإبل .
( 2 ) صوت البقر .
( 3 ) أي تصوّت .
( 4 ) أي بياضهما المشوب بالسمرة ، ولأبى ذرّ : « عفر إبطيه » - بإسقاط هاء التأنيث - .
( 5 ) للكشميهنىّ : « أو وعد عدة » .
( 6 ) أي إلى الموهوب له أو الموعود .
( 7 ) في بعض الأصول المعتمدة . من غير اليونينية : « إن ماتا » .
( 8 ) بالبناء للمجهول ، أي ميزت من مال المهدى . وفي القسطلانىّ : أنّ في نسخة :
« فصلت » يعنى بالبناء للمعلوم ، ومعناها فارقته إلى المهدى إليه ، وفي نسخة : « وصلت » يعنى للمهدى إليه .
( 9 ) مفهومه أنّه مات أحدهما قبل أن يقبضها الرسول فهي للمهدى أو لورثته .