تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣

بَابُ مَنْ عَدَلَ عَشْرًا « 1 » مِنْ الْغَنَمِ بِجَزُورٍ فِي الْقَسْمِ

2254 - حَدَّثَنَا « 2 » مُحَمَّدٌ ، أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ ، عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ « 3 » مِنْ تِهَامَةَ ، فَأَصَبْنَا غَنَمًا وَإِبِلًا « 4 » ، فَعَجِلَ الْقَوْمُ ، فَأَغْلَوْا بِهَا الْقُدُورَ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَ بِهَا ، فَأُكْفِئَتْ « 5 » ، ثُمَّ عَدَلَ « 6 » عَشْرًا « 7 » مِنْ الْغَنَمِ بِجَزُورٍ ، ثُمَّ إِنَّ بَعِيرًا نَدَّ ، وَلَيْسَ فِي الْقَوْمِ إِلَّا خَيْلٌ يَسِيرَةٌ فَرَمَاهُ « 8 » رَجُلٌ ، فَحَبَسَهُ بِسَهْمٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ لِهَذِهِ الْبَهَائِمِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ ، فَمَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا ، قَالَ : قَالَ جَدِّي : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَرْجُو - أَوْ نَخَافُ « 9 » - أَنْ نَلْقَى الْعَدُوَّ غَدًا « 10 » وَلَيْسَ مَعَنَا مُدًى ، فَنَذْبَحُ « 11 » بِالْقَصَبِ ؟ فَقَالَ « 12 » اعْجَلْ « 13 » - أَوْ أَرْنِي « 14 » - مَا أَنْهَرَ الدَّمَ « 15 » وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ - فَكُلُوا ، لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ ، وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَنْ ذَلِكَ ، أَمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ ، وَأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الْحَبَشَةِ .
هامش
( 1 ) للأربعة : عشرة ، وسبق أن عشرا هي الصحيحة عند ابن مالك . ( 2 ) لأبى ذرّ : « حدّثني » . ( 3 ) ميقات أهل المدينة والشأم . ( 4 ) لأبى ذرّ وأبى الوقت : « أو إبلا » . ( 5 ) أي أميلت ليفرغ ما فيها ؛ لأنّها لم تقسم ، ولأبى ذرّ عن الكشميهنىّ : « فكفئت » . ( 6 ) في رواية : « وعدل » . ( 7 ) لأبى ذرّ : « عشرة » . ( 8 ) لأبى ذرّ : « فرمى » ، بإسقاط الضمير . ( 9 ) شك من الراوي . ( 10 ) أي ونخشى إن ذبحنا بسيوفنا أن تكل . ( 11 ) لأبى ذرّ : « أفنذبح . إلخ ؟ . » . ( 12 ) لأبى ذرّ : « قال » . ( 13 ) أي إذا ذبحت بالقصب فاعجل لئلا تموت الذبيحة لضعف آلة الذبح . ( 14 ) أي أسرع ، والياء للإشباع ، ولأبى ذرّ : « أرن » بكسر الراء وحذف الياء ، و « أو » هنا للشك من الراوي . ( 15 ) أي أساله . وسبق قريبا شرح هذا الحديث .