بَابُ مَنْ رَهَنَ دِرْعَهُ
2256 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا ، عَبْدُ الْوَاحِدِ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، قَالَ : تَذَاكَرْنَا عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ « 1 » الرَّهْنَ ، وَالْقَبِيلَ « 2 » فِي السَّلَفِ ، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ : حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْتَرَى مِنْ يَهُودِيٍّ طَعَامًا إِلَى أَجَلٍ ، وَرَهَنَهُ دِرْعَهُ .
بَابُ رَهْنِ السِّلَاحِ
2257 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ عَمْرٌو ؛ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ ؟ فَإِنَّهُ آذَى « 3 » اللَّهَ وَرَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ : أَنَا . فَأَتَاهُ ، فَقَالَ : أَرَدْنَا أَنْ تُسْلِفَنَا وَسْقًا أَوْ وَسْقَيْنِ « 4 » فَقَالَ : ارْهَنُونِي « 5 » نِسَاءَكُمْ . قَالُوا :
كَيْفَ نَرْهَنُكَ نِسَاءَنَا ، وَأَنْتَ أَجْمَلُ الْعَرَبِ ؟ ! قَالَ : فَارْهَنُونِي أَبْنَاءَكُمْ .
قَالُوا : كَيْفَ نَرْهَنُ « 6 » أَبْنَاءَنَا ، فَيُسَبُّ أَحَدُهُمْ ، فَيُقَالُ : رُهِنَ بِوَسْقٍ
هامش
( 1 ) أي النخعيّ .
( 2 ) القبيل أي المقابل ، وفي نسخة : « والكفيل » وهما بمعنى .
( 3 ) أي من لقتله ؟ ! ورواية أبى ذرّ : « فإنه قد آذى » ، وذلك أنّه كان بعد بدر يحرض قريشا والعرب بقوله وشعره على المسلمين .
( 4 ) الوسق - بفتح الواو وكسرها - ستون صاعا .
( 5 ) لأبى ذرّ عن الحموىّ والمستملى : « أترهنونى » ؟ ! .
( 6 ) لأبى ذرّ في نسخة : « كيف نرهنك » .