2250 - حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ :
أَخْبَرَنِي سَعِيدٌ : عَنْ زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِشَامٍ ، وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَذَهَبَتْ بِهِ أُمُّهُ زَيْنَبُ بِنْتُ حُمَيْدٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ . بَايِعْهُ ، فَقَالَ :
هُوَ صَغِيرٌ ، فَمَسَحَ رَأْسَهُ ، وَدَعَا لَهُ .
وَعَنْ زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ : أَنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ بِهِ جَدُّهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هِشَامٍ إِلَى السُّوقِ ، فَيَشْتَرِي الطَّعَامَ ، فَيَلْقَاهُ ابْنُ عُمَرَ ، وَابْنُ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - فَيَقُولَانِ لَهُ : أَشْرِكْنَا « 1 » فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ دَعَا لَكَ بِالْبَرَكَةِ ، فَيَشْرَكُهُمْ « 2 » فَرُبَّمَا أَصَابَ « 3 » الرَّاحِلَةَ « 4 » كَمَا هِيَ ، فَيَبْعَثُ بِهَا إِلَى الْمَنْزِلِ .
بَابُ الشَّرِكَةِ فِي الرَّقِيقِ
2251 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ وَجَبَ عَلَيْهِ أَنْ يُعْتِقَ كُلَّهُ ، إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ قَدْرَ ثَمَنِهِ « 5 » يُقَامُ قِيمَةَ « 6 » عَدْلٍ وَيُعْطَى شُرَكَاؤُهُ حِصَّتَهُمْ ، وَيُخَلَّى سَبِيلُ الْمُعْتَقِ
هامش
( 1 ) هو بهذا الضبط في اليونينية وغيرها ، من « أشركه معه » : إذا جعله شريكا له ، وفي الفرع بوصل الهمزة . من باب « علم » أي شاركنا . وانظر القسطلانىّ .
( 2 ) بهذا الضبط فقط في هذه من الثلاثي المجرّد .
( 3 ) أي من الربح .
( 4 ) أي بتمامها ، والراحلة يحتمل أن يراد بها ما تحمله من الطعام ، ويحتمل أن يراد بها الحامل وهو الناقة أو الجمل ، والأول أولى ؛ لأن سياق الكلام وارد في الطعام ، وذهب بعض إلى جواز إرادة المجموع أي المحمول والحامل ببركة دعاء النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم .
( 5 ) أي مقدرا بثمنه ، فهو مصدر مؤول باسم المفعول منصوب على أنّه خبر « كان » .
( 6 ) أي يقوم « قيمة عدل » .