فَيَأْتُونَ « 1 » بِفَضْلِ أَزْوَادِهِمْ ، فَبُسِطَ لِذَلِكَ نِطَعٌ « 2 » ، وَجَعَلُوهُ عَلَى النِّطَعِ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَا وَبَرَّكَ عَلَيْهِ « 3 » ، ثُمَّ دَعَاهُمْ بِأَوْعِيَتِهِمْ ، فَاحْتَثَى « 4 » النَّاسُ ، حَتَّى فَرَغُوا « 5 » ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ « 6 » .
2236 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّجَاشِيِّ « 7 » ، قَالَ : سَمِعْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَصْرَ ، فَنَنْحَرُ جَزُورًا « 8 » ، فَتُقْسَمُ عَشْرَ قِسَمٍ « 9 » ، فَنَأْكُلُ لَحْمًا نَضِيجًا « 10 » قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ .
2237 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ ، عَنْ بُرَيْدٍ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الْأَشْعَرِيِّينَ إِذَا أَرْمَلُوا فِي الْغَزْوِ ، أَوْ قَلَّ طَعَامُ عِيَالِهِمْ بِالْمَدِينَةِ
هامش
( 1 ) أي فنادى فأتوا ، وعبر عن الماضي بالمضارع استحضارا لتلك الصورة ، ولأبى ذرّ وكريمة : « يأتون » - بدون الفاء - على الاستئناف .
( 2 ) بزنة عنب : ما يتخذ من الجلد كالسفرة ، وفيه أربع لغات : فتح النون وكسرها ، ومع كل واحد فتح الطاء وسكونها ، والجمع على أفعال وفعول .
( 3 ) أي دعا بالبركة .
( 4 ) أي أخذوا بأكفهم حثية حثية .
( 5 ) أي لأخذهم ما يكفيهم .
( 6 ) لما رأى من آية تكثير القليل على يديه وبدعائه .
( 7 ) هو - كما في اليونينة - عطاء بن صهيب .
( 8 ) أي ناقة أو جملا .
( 9 ) جمع قسمة .
( 10 ) أي تام النضج . والغرض من هذا الحديث بيان أن للشركاء أن يقتسموا مجازفة .