الْمُومِسَاتِ « 1 » ، وَكَانَ جُرَيْجٌ فِي صَوْمَعَتِهِ « 2 » ، فَقَالَتْ امْرَأَةٌ : لَأَفْتِنَنَّ جُرَيْجًا ، فَتَعَرَّضَتْ لَهُ ، فَكَلَّمَتْهُ ، فَأَبَى ، فَأَتَتْ رَاعِيًا ، فَأَمْكَنَتْهُ مِنْ نَفْسِهَا ، فَوَلَدَتْ غُلَامًا ، فَقَالَتْ : هُوَ مِنْ جُرَيْجٍ ، فَأَتَوْهُ ، وَكَسَرُوا صَوْمَعَتَهُ فَأَنْزَلُوهُ « 3 » ، وَسَبُّوهُ ، فَتَوَضَّأَ ، وَصَلَّى ، ثُمَّ أَتَى الْغُلَامَ ، فَقَالَ : مَنْ أَبُوكَ يَا غُلَامُ ؟ قَالَ : الرَّاعِي ، قَالُوا : نَبْنِي صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ ، قَالَ : لَا ، إِلَّا مِنْ طِينٍ « 4 » .
هامش
( 1 ) لأبى ذرّ والأصيلىّ وأبى الوقت : « وجوه المومسات » .
( 2 ) الصومعة : بناء مرتفع محدّد أعلاه كالرأس .
( 3 ) لأبى ذرّ : « وأنزلوه » .
( 4 ) أي لا تبنوها « إلّا من طين » كما كانت .