تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « 1 » ؟ ! فَأَخَذَتْنِي غَضْبَةٌ ضَرَبْتُ وَجْهَهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تُخَيِّرُوا بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ ، فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ ، فَإِذَا أَنَا بِمُوسَى ، آخِذٌ بِقَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِ الْعَرْشِ ، فَلَا أَدْرِي : أَ كَانَ فِيمَنْ صَعِقَ ، أَمْ حُوسِبَ بِصَعْقَةِ الْأُولَى « 2 » ؟ . 2166 - حَدَّثَنَا مُوسَى ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّ يَهُودِيًّا رَضَّ « 3 » رَأْسَ جَارِيَةٍ بَيْنَ حَجَرَيْنِ ، قِيلَ : مَنْ فَعَلَ هَذَا بِكِ ؟ أَ فُلَانٌ ؟ أَ فُلَانٌ ؟ حَتَّى سُمِّيَ الْيَهُودِيُّ « 4 » فَأَوْمَتْ « 5 » بِرَأْسِهَا ، فَأُخِذَ الْيَهُودِيُّ ، فَاعْتَرَفَ ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرُضَّ رَأْسُهُ بَيْنَ حَجَرَيْنِ .

بَابُ مَنْ رَدَّ أَمْرَ السَّفِيهِ وَالضَّعِيفِ الْعَقْلِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ حَجَرَ عَلَيْهِ الْإِمَامُ

وَيُذْكَرُ عَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنْ النَّبِيَّ « 6 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رَدَّ عَلَى الْمُتَصَدِّقِ « 7 » قَبْلَ النَّهْيِ ، ثُمَّ نَهَاهُ .
هامش
( 1 ) أي اصطفاه على محمّد صلّى اللّه عليه وسلم ؟ ! يعنى لدخوله في هذا العموم . ( 2 ) من إضافة الموصوف للصفة أي بالصعقة عندما اندك الجبل ، أو المراد بالأولى الحياة الأولى ، وهي الدنيا ، أي بصعقة الدنيا . ( 3 ) أي دق . ( 4 ) فعل مبنى للمجهول ، ونائب فاعله ، ورواية أبى ذرّ ببنائه للمعلوم ، و « اليهودىّ » - بالنصب - مفعوله . ( 5 ) مخففه « أومأت » أي أشارت ، ورواية أبى ذرّ : « فأومأت » . ( 6 ) لأبى ذرّ : « أنّ النبيّ » . ( 7 ) أي المحتاج لصدقته .