وَسَلَّمَ مَنْ يَسْأَلُهُ ، وَأَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَاكَ « 1 » .
أَوْ أَرْسَلَ ، فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا .
قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : فَيُعْجِبُنِي أَنَّهَا أَمَةٌ ، وَأَنَّهَا ذَبَحَتْ .
تَابَعَهُ عَبْدَةُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ « 2 » .
بَابُ وَكَالَةُ الشَّاهِدِ وَالْغَائِبِ جَائِزَةٌ
و : كتب عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو إِلَى قَهْرَمَانِهِ « 3 » وَهُوَ غَائِبٌ عَنْهُ : أَنْ يُزَكِّيَ عَنْ أَهْلِهِ : الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ .
2073 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سَلَمَةَ « 4 » عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : كَانَ لِرَجُلٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِنٌّ مِنْ الْإِبِلِ « 5 » فَجَاءَهُ يَتَقَاضَاهُ ، فَقَالَ أَعْطُوهُ ، فَطَلَبُوا سِنَّهُ ، فَلَمْ يَجِدُوا لَهُ إِلَّا سِنًّا فَوْقَهَا ، فَقَالَ : أَعْطُوهُ ، فَقَالَ : أَوْفَيْتَنِي أَوْفَى اللَّهُ بِكَ « 6 » . قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ خِيَارَكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً « 7 » .
هامش
( 1 ) في أصول كثيرة : « عن ذلك » .
( 2 ) أي تابع المعتمر بن سليمان « عبدة » أي ابن سليمان الكوفيّ عن عبيد اللّه المذكور . وهذه المتابعة وصلها المؤلّف - رحمه اللّه - في « كتاب الذبائح » .
( 3 ) أي خادمه القائم على قضاء حوائجه .
( 4 ) لأبى ذرّ وأبى الوقت : « عن سلمة بن كهيل » .
( 5 ) أي جمل له سنّ معين .
( 6 ) أي أوفاك اللّه ، لكنه زاد الباء في المفعول مؤكدا - على غير القياس - .
( 7 ) أي أداء للحقوق ، وهذا ليس من قبيل الربا ؛ لأنّه لم يشترط في العقد .