غَادِيَانِ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَاتٍ عَنْ التَّلْبِيَةِ : كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : « كَانَ يُلَبِّي الْمُلَبِّي لَا يُنْكَرُ عَلَيْهِ ، وَيُكَبِّرُ الْمُكَبِّرُ فَلَا يُنْكَرُ عَلَيْهِ » .
878 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ « 1 » قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ عَاصِمٍ عَنْ حَفْصَةَ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ : « كُنَّا نُؤْمَرُ أَنْ نَخْرُجَ يَوْمَ الْعِيدِ حَتَّى نُخْرِجَ الْبِكْرَ « 2 » مِنْ خِدْرِهَا « 3 » حَتَّى نُخْرِجَ الْحُيَّضَ « 4 » فَيَكُنَّ خَلْفَ النَّاسِ ، فَيُكَبِّرْنَ بِتَكْبِيرِهِمْ ، وَيَدْعُونَ بِدُعَائِهِمْ ، يَرْجُونَ بَرَكَةَ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَطُهْرَتَهُ » .
بَابُ الصَّلَاةِ إِلَى الْحَرْبَةِ يَوْمَ الْعِيدِ « 5 »
879 - حَدَّثَنَا « 6 » مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ : « أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ
هامش
( 1 ) لأبى ذر ، وكريمة : ( قال : حدّثنا عمر بن حفص ) ، وفي اليونينية أن على حاشية بنسخة أبي ذر ما لفظه : ( يشبه أن يكون محمّد بن يحيى الذهلي . قاله أبو ذر ، ولابن شبوية ، وابن السكن ، وأبى زيد المروزي ، وأبى أحمد الجرجاني ، وابن عساكر :
( حدّثنا عمر بن حفص ) باسقاط لفظ : ( محمد ) ، وفي رواية الأصيلى ، عن بعض مشايخه :
( حدّثنا محمّد البخاري ) ، وله ممّا هو في نسخته ، كما ذكره في الفرع وأصله : ( حدّثنا البخاري ، حدّثنا عمر بن حفص ) قال القسطلاني : وعلى هذا فلا واسطة بين البخاري ، وبين عمر بن حفص .
( 2 ) للهروي . والأصيلى : ( تخرج البكر ) - فعل وفاعل - .
( 3 ) أي سترها ، وللحموى ، والمستملى ، وعزاها في الفتح للكشميهنى : ( من خدرتها ) - بكسر فسكون - اسم هيئة من الخدر - بفتح فسكون - ، وهو الستر .
( 4 ) للهروي ، والأصيلى : ( حتى تخرج الحيض ) - فعل وفاعل - .
( 5 ) لفظ : ( يوم العيد ) هو رواية أبي ذر ، عن الكشميهني ، وسقط عند غيرهما .
( 6 ) لأبى ذر في نسخة : ( حدّثني ) .