مَكَانَهَا ، أَوْ قَالَ اذْبَحْهَا « 1 » ، وَلَنْ تَجْزِيَ جَذَعَةٌ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ « 2 » .
بَابُ فَضْلِ الْعَمَلِ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ « 3 »
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : « وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ « 4 » » أَيَّامُ الْعَشْرِ « 5 » وَالْأَيَّامُ الْمَعْدُودَاتُ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ « 6 » .
وَ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ يَخْرُجَانِ إِلَى السُّوقِ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ ، يُكَبِّرَانِ ، وَيُكَبِّرُ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِمَا .
و : كبّر مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ خَلْفَ النَّافِلَةِ .
876 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ
هامش
( 1 ) الشك من الراوي .
( 2 ) في رواية : ( غيرك ) .
( 3 ) هي الثلاثة بعد يوم النحر ، أو هو منها عملا بسبب التسمية به ، لأن لحوم الأضاحي كانت تشرق فيها بمنى ، أي تقدد وتبرز للشمس ، وقيل في سبب التسمية غير ذلك ، وكونها بعد يوم النحر هو مقتضى كلام الفقهاء ، واللغويين .
( 4 ) هذه رواية كريمة ، وابن شبويه ، وهي خلاف التلاوة ، لأنّها في سورة البقرة :( مَعْدُوداتٍ )آية ، ( 203 ) - من سورة ( البقرة ) ، ولأبى ذر ، عن الحموي والمستملى :
( ويذكروا اللّه في أيّام معدودات ) ، وهي مخالفة للتلاوة أيضا ، لأنّها وإن كانت موافقة لآية البقرة في( مَعْدُوداتٍ )فإنها مخالفة لها من حيث التعبير بفعل الأمر موافقة لآية ( الحجّ ) في التعبير بالمضارع ، لكن آية ( الحجّ )( مَعْلُوماتٍ )آية ( 28 ) من سورة ( الحجّ ) مع إثبات لفظ : ( اسم ) في قوله : (وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ) ، ولأبى ذر أيضا ، عن الكشميهني مما في الفتح ، والعمدة : ( ويذكروا اللّه في أيّام معلومات ) بلفظ ( سورة الحجّ ) لكنه حذف لفظ : ( اسم ) ، وبالجملة فليس في هذه الروايات الثلاث ما يوافق التلاوة ، ومن ثمّ استشكلت ، وأجيب بأنها لم يقصد بها التلاوة ، وإنّما حكى كلام ابن عبّاس ، وابن عباس إنّما أراد تفسير ( المعدودات ) و ( المعلومات ) . نعم في فرع اليونينية ممّا رقم له بعلامة أبي ذر ، عن الكشميهني : (وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ) ، وهذا موافق لما في ( الحجّ ) .
( 5 ) هو العشر الأول من ذي الحجة .
( 6 ) هي الحادي عشر ، والثاني عشر ، والثالث عشر .