عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : « مَا الْعَمَلُ فِي أَيَّامٍ الْعَشْرِ أَفْضَلَ مِنَ الْعَمَلِ فِي هَذِهِ « 1 » قَالُوا : وَلَا الْجِهَادُ « 2 » ؟ قَالَ : وَلَا الْجِهَادُ ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ « 3 » يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ ، فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ » .
بَابُ التَّكْبِيرِ أَيَّامَ مِنًى ، وَإِذَا غَدَا إِلَى عَرَفَةَ
وَ : كَانَ عُمَرُ « 4 » رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُكَبِّرُ فِي قُبَّتِهِ بِمِنًى فَيَسْمَعُهُ أَهْلُ الْمَسْجِدِ ، فَيُكَبِّرُونَ وَيُكَبِّرُ أَهْلُ الْأَسْوَاقِ ، حَتَّى تَرْتَجَّ مِنًى تَكْبِيرًا .
وَ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُكَبِّرُ بِمِنًى تِلْكَ الْأَيَّامَ وَخَلْفَ الصَّلَوَاتِ وَعَلَى فِرَاشِهِ « 5 » وَفِي فُسْطَاطِهِ « 6 » وَمَجْلِسِهِ وَمَمْشَاهُ تِلْكَ الْأَيَّامَ جَمِيعًا .
وَ : كَانَتْ مَيْمُونَةُ تُكَبِّرُ يَوْمَ النَّحْرِ .
و : كنّ النِّسَاءُ « 7 » يُكَبِّرْنَ خَلْفَ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ لَيَالِيَ التَّشْرِيقِ مَعَ الرِّجَالِ فِي الْمَسْجِدِ .
877 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ قَالَ :
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ : سَأَلْتُ أَنَساً « 8 » وَنَحْنُ
هامش
( 1 ) للأصيلى ، وابن عساكر ، وأبى الوقت ، ولأبى ذر في رواية عن غير الكشميهني :
( ما العمل في أيّام أفضل منها في هذه ) ، ولأبى ذر في رواية عن الكشميهني : ( ما العمل في أيّام أفضل منها في هذا العشر ) ، وأنث الضمير مع عوده على العمل على تأويله بالأعمال ، أو القربة ، ولكريمة عن الكشميهني : ( ما العمل في أيّام العشر أفضل من العمل في هذه ) أي أيّام التشريق ، وقيل : إنها شاذة لمخالفتها لرواية أبي ذر ، وهو من الحفاظ - عن شيخهما الكشميهني .
( 2 ) لأبى ذر : ( ولا الجهاد في سبيل اللّه ؟ ) .
( 3 ) للهروي ، عن المستملى : ( إلا من خرج ) .
( 4 ) لأبى الوقت : ( وكان ابن عمر ) .
( 5 ) للحموى والمستملى : ( وعلى فرشه ) جمع فراش .
( 6 ) أي خيمته .
( 7 ) للهروي : ( وكان النساء ) .
( 8 ) للهروي في رواية : ( أنس بن مالك ) .