عَنْهُ أَنْ قَالَ : كَيْفَ نَسَبُهُ فِيكُمْ ؟ قُلْتُ : هُوَ فِينَا ذُو نَسَبٍ ، قَالَ :
فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ مِنْكُمْ أَحَدٌ قَطُّ قَبْلَهُ « 1 » ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ :
فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ « 2 » ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ : فَأَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ « 3 » أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ ؟ فَقُلْتُ « 4 » بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ ، قَالَ : أَ يَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ ؟ قُلْتُ : بَلْ يَزِيدُونَ ، قَالَ : فَهَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ سَخْطَةً « 5 » لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ : فَهَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ :
فَهَلْ يَغْدِرُ ؟ قُلْتُ : لَا ، وَنَحْنُ مِنْهُ فِي مُدَّةٍ لَا نَدْرِي مَا هُوَ فَاعِلٌ فِيهَا ، قَالَ : وَلَمْ تُمْكِنِّي كَلِمَةٌ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا غَيْرُ هَذِهِ الْكَلِمَةِ ، قَالَ : فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَكَيْفَ كَانَ قِتَالُكُمْ إِيَّاهُ ؟ قُلْتُ « 6 » : الْحَرْبُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ سِجَالٌ « 7 » ، يَنَالُ مِنَّا وَنَنَالُ مِنْهُ ، قَالَ : مَا ذَا « 8 » يَأْمُرُكُمْ ؟ قُلْتُ : يَقُولُ : اعْبُدُوا اللَّهَ
هامش
( 1 ) ( قبله ) بالنصب على الظرفية ، وللأصيلى وابن عساكر ولكريمة عن الكشميهني ( مثله ) وهو على هذه الرواية بدل من ( هذا القول ) .
( 2 ) ( من ) في هذه حرف جر زائد . و ( ملك ) اسم كان ، ورواه ابن عساكر في نسخة وأبو ذرّ عن الكشميهني ( من ملك ) على أن ( من ) اسم ( كان ) وهو نكرة صفتها جملة ( ملك ) وفاعله .
( 3 ) لأبى ذر وأبى الوقت والأصيلى وابن عساكر ( اتبعوه ) .
( 4 ) للأربعة ( قلت ) .
( 5 ) في رواية الحموي والمستملى ( سخطا ) بضم أوله وسكون ثانيه ، وفي نسخة القسطلاني أن هذه الرواية بالضم مع التاء .
( 6 ) للأصيلى في نسخة ( قال ) .
( 7 ) ( ينال منا وننال منه ) تفسير لقوله ( الحرب سجال ) .
( 8 ) في غير اليونينية في نسخة ( بماذا ) وفي نسخة ( فماذا ) .