تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
27337 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ : أَنَّ أَبَا عَمْرِو بْنَ حَفْصِ بْنِ الْمُغِيرَةِ خَرَجَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ إِلَى الْيَمَنِ ، فَأَرْسَلَ إِلَى امرأتِه « 1 » فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ بِتَطْلِيقَةٍ كَانَتْ بَقِيَتْ مِنْ طَلَاقِهَا ، وَأَمَرَ لَهَا الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ ، وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ بِنَفَقَةٍ ، فَقَالَا لَهَا : وَاللَّهِ مَا لَكِ مِنْ نَفَقَةٍ إِلَّا أَنْ تَكُونِي حَامِلًا ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ قَوْلَهُمَا ، فَقَالَ : " لَا ، إِلَّا أَنْ تَكُونِي حَامِلًا " ، وَاسْتَأْذَنَتْهُ فِي الِانْتِقَالِ « 2 » فَأَذِنَ لَهَا فَقَالَتْ : أَيْنَ تَرَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " إِلَى ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ " ، وَكَانَ أَعْمَى تَضَعُ ثِيَابَهَا عِنْدَهُ وَلَا يَرَاهَا ، فَلَمَّا مَضَتْ عِدَّتُهَا أَنْكَحَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ،
هامش
ابن جريج ) أصح من حديث حجاج بن أرطاة ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، عن فاطمة بنت قيس . قلنا : يعني السالف برقم ( 27330 ) . وانظر ( 27100 ) . قوله : " أخاف عليك قسقاسته للعصا " قال ابن الالير : القسقاسة : العصا ، أي أنه يضربها بها ، من القسقسة ، وهي الحركة والإسراع في المشي ، وقيل : أراد كثرة الأسفار ، أي : لا حظَّ لك في صحبته ، لأنه كثير السفر ، قليل المقام ، وقيل : أراد قسقسته العصا ، أي : تحريكه إياها ، فزاد الألف ليفصل بين توالي الحركات . " أخلق " أي : خِلْوٌ عارٍ . ( 1 ) قوله : امرأته ليس في ( م ) . ( 2 ) في ( م ) : للانتقال .