أَنَا مِنْهُمْ ؟ قَالَتْ : لَا ، وَلَنْ أُبَرِّئَ بَعْدَكَ أَحَدًا أَبَدًا « 1 » « 2 » .
26550 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ يَعْنِي ابْنَ بَهْرَامَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ ، زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَاءَ نَعْيُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ لَعَنَتْ أَهْلَ الْعِرَاقِ فَقَالَتْ : قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللَّهُ : غَرُّوهُ وَذَلُّوهُ « 3 » ، لَعَنَهُمُ اللَّهُ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَتْهُ فَاطِمَةُ
هامش
( 1 ) في ( م ) : ولن أبرىء أحداً بعدك أبدً .
( 2 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد خالف فيه عاصم - وهو ابن بهدلة سليمانَ الأعمش ، فأدخل مسروقاً بين أبي وائل شقيق بن سَلَمة وبين أمِّ سَلَمة ، والأعمش أحفظُ منه ، كما بينا في الرواية السالفة برقم ( 26489 ) . شريك - وهو ابن عبد اللَّه النخعي ، وإن كان سيِّىء الحفظ - توبع ، كما سيرد . وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين . أسود : هو ابن عامر ، ومسروق : هو ابن الأجدع . وأخرجه الطبراني في " الكبير " / 23 ( 719 ) من طريق أبي نُعيم ، عن شريك ، بهذا الإسناد . وأخرجه أيضاً / 23 ( 720 ) من طريق عمرو بن أبي قيس ، و ( 721 ) من طريق إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، كلاهما عن عاصم ابن بَهْدَلة ، به . وسيأتي برقم ( 26659 ) . قال السندي : قولها : لن أبرىء ، من التبرئة ، ومعنى بعدك ، أي : بعد سؤالك ، يريد أن مثلك إذا كان في شكٍّ من أمره حتى جئت تسألني فمن الذي يستحقُّ يبرؤ وينزه عن السوء ويشهد له بالخير ، فإنه لو كان أحد كذلك لكنت أنت وأمثالُك أحقَّ بذلك ، وهذا أظهر مما سبق في الحديث [ 26489 ] : ولن أبلي ، وفسره في النهاية بقوله : ولن أخبر ، واللَّه تعالى أعلم .
( 3 ) في ( ظ 6 ) و ( ه ) : ودلوه ، وجاء في هامش ( ظ 2 ) ما نصه : إن كانت