مَنْ كَانَ صَرُورَةً ، فَلَا يَصْلُحُ أَنْ يَعْتَمِرَ قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ ؟ قَالَ : فَسَأَلْتُ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقُلْنَ مِثْلَ مَا قَالَتْ ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهَا ، فَأَخْبَرْتُهَا بِقَوْلِهِنَّ ، قَالَ : فَقَالَتْ : نَعَمْ وَأَشْفِيكَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " أَهِلُّوا يَا آلَ مُحَمَّدٍ بِعُمْرَةٍ فِي حَجٍّ " « 1 » .
26549 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مِنْ أَصْحَابِي مَنْ لَا أَرَاهُ وَلَا يَرَانِي بَعْدَ أَنْ أَمُوتَ أَبَدًا " قَالَ : فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ ، قَالَ : فَأَتَاهَا يَشْتَدُّ ، أَوْ يُسْرِعُ « 2 » ، شَكَّ شَاذَانُ ، قَالَ : لَهَا « 3 » : أَنْشُدُكِ بِاللهِ ،
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، أبو عمران أسلم - وهو ابن يزيد التُّجيبي المصري - قد روى له أصحاب السنن سوى ابن ماجة ، وهو ثقة ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين ، حجَّاج : هو ابن محمد المِصِّيصي . وأخرجه الحارث في " مسنده " ( 364 ) و ( 365 ) ( زوائد ) ، والطبراني في " الكبير " / 23 ( 792 ) ، والبيهقي في " السنن " 355 / 4 من طرق عن الليث بن سعد ، بهذا الإسناد . وسيأتي دون ذكر القصة برقم ( 26693 ) . وفي الباب : عن ابن عمر ، سلف برقم ( 4822 ) ، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب ، ونزيد عليها حديث الهرماس ، سلف برقم ( 15971 ) ، وحديث سراقة ، سلف برقم ( 17582 ) . قال السندي : قوله : من كان صرورة ، اي : ما حجَّ قبل .
( 2 ) في ( ظ 6 ) : مسرعاً .
( 3 ) في ( م ) : قال : فقال لها ، ولفظة " لها " ليست في ( ظ 6 ) .