رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ ، وَلَا يَحِلُّ لِذَنْبٍ كُسِبَ ذَلِكَ الْيَوْمَ أَنْ يُدْرِكَهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ الشِّرْكُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَهُوَ حَرَسُكِ ، مَا بَيْنَ أَنْ تَقُولِيهِ غُدْوَةً إِلَى أَنْ تَقُولِيهِ عَشِيَّةً ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ ، وَمِنْ كُلِّ سُوءٍ " « 1 » .
26552 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، مَوْلَى آلِ « 2 » طَلْحَةَ عَنْ كُرَيْبٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجْنِبُ ثُمَّ يَنَامُ ، ثُمَّ
هامش
( 1 ) طلب فاطمة رضي اللَّه عنها الخادم ، وما دلَّها عليه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الذكر إذا لزمت مضجعها . صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف كسابقه ، وقد اضطرب فيه شهر بن حوشب كما بسطنا ذلك في حديث عبد الرحمن بن غَنْم السالف برقم ( 17990 ) . وأخرجه الطبراني في " الكبير " / 23 ( 787 ) من طريق أبي الوليد ، عن عبد الحميد بن بَهْرام ، بهذا الإسناد . وقوله : " إذا لزمتِ مضجعك ، فسبِّحي اللَّه . . . " إلى قوله : " خيرٌ لكِ من الخادم " له شاهد صحيح من حديث علي رضي اللَّه عنه ، سلف برقم ( 740 ) ، وذكرنا أحاديث الباب في حديث عبد الرحمن بن غنم ، المذكور آنفاً . قال السندي : قوله : مجلت يداي ، يقال : مجلت يدُه ، بفتح الجيم وكسرها ، أي : تَنَفَّطَتْ من العمل . إنْ يرزقْك ، أي : إن قَدَّرَ لك شيئاً من خادم وغيره ، فذاك لا بدّ أن يجيئك ، ولا يفوتك ، فاصبري ، ولا تسألي . تكتب : يحتمل بناء الفاعل والمفعول ، والأول أنسب بقوله : يحطّ ، فإنه على بناء الفاعل . كُسِبَ : على بناءالمفعول ، ومعنى أن يدركه هو : أن لا يغفر له ويبقى عليه .
( 2 ) في ( ق ) : أبي .