تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
سَمِعْت أَبِي يَقُولُ : " يَزِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ صَالِحُ الْحَدِيثِ ، قَالَ أَبِي : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُوسَى هُوَ خَطَأٌ أَخْطَأَ فِيهِ شُعْبَةُ ، هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَيْسٍ " . 24946 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ إِذَا عَادَ مَرِيضًا مَسَحَهُ بِيَدِهِ ، وَقَالَ : " أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي ، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا " ، فَلَمَّا مَرِضَ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : أَخَذْتُ بِيَدِهِ ، فَذَهَبْتُ لِأَقُولَ ، فَانْتَزَعَ يَدَهُ ، وَقَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، وَاجْعَلْنِي فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى " « 1 » .
هامش
يتحفظ من هلال شعبان ما لا يتحفظ من غيره ، ثم يصومه لرؤية رمضان ، فإن غم عليه عد ثلاثين يوماً ، ثم صام . قال السندي : قوله : فقالوا هيهات ، أي : بَعُد ذلك لتطويلها الضحى . قوله : لآذانها ، اسم فاعل من الإذن ، أي : للذي يأذن للدخول عليها . قوله : " لو زاد " أي : الشهر . قوله : " لزدت " أي : في الوصال إنكاراً عليهم . قوله : إنك تفعل ذاك ، أي : فكيف تنكر . قولها : فجاءته ، أي : الصدقة . قوله : " ما كتب لي " أي من الفرائض ، ومعنى لي ، علي أو المراد بيان أن التكليف لنفع العبد . قولها : وأنى له ، إنكار لذلك ، فإن إقامة الفرائض لا يتأتى عادة لمن لا يتقيد بالنوافل ، والمراد بيان تعسر الإقامة ، أي : فلا بد من النوافل لتقوم مقام ما حصل من الاختلال في الفرائض . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وهو مكرر ( 24182 ) سنداً ومتناً .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 422 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط