تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
خُمَيْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : أَرْسَلَنِي مُدْرِكٌ ، أَوْ ابْنُ مُدْرِكٍ إِلَى عَائِشَةَ أَسْأَلُهَا عَنْ أَشْيَاءَ ، قَالَ : فَأَتَيْتُهَا ، فَإِذَا هِيَ تُصَلِّي الضُّحَى ، فَقُلْتُ : أَقْعُدُ حَتَّى تَفْرُغَ ، فَقَالُوا : هَيْهَاتَ ، فَقُلْتُ : لِآذِنِهَا كَيْفَ أَسْتَأْذِنُ عَلَيْهَا ؟ فَقَالَ : قُلْ : السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ، السَّلَامُ عَلَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ ، أَوْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، قَالَ : فَدَخَلْتُ عَلَيْهَا ، فَسَأَلْتُهَا ، فَقَالَتْ : أَخُو عَازِبٍ ، نِعْمَ أَهْلُ الْبَيْتِ ، فَسَأَلْتُهَا عَنِ الْوِصَالِ ؟ فَقَالَتْ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ وَاصَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ ، فَشَقَّ عَلَيْهِمْ ، فَلَمَّا رَأَوْا الْهِلَالَ ، أَخْبَرُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " لَوْ زَادَ لَزِدْتُ " ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّكَ تَفْعَلُ ذَاكَ ، أَوْ شَيْئًا نَحْوَهُ ، قَالَ : " إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ ، إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي " وَسَأَلْتُهَا عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ ؟ فَقَالَتْ : " إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلًا عَلَى الصَّدَقَةِ " ، قَالَتْ : " فَجَاءَتْهُ عِنْدَ الظُّهْرِ ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ ، وَشُغِلَ فِي قِسْمَتِهِ حَتَّى صَلَّى الْعَصْرَ ، « 1 » ثُمَّ صَلَّاهَا " وَقَالَتْ : " عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يَدَعُهُ ، فَإِنْ مَرِضَ قَرَأَ وَهُوَ قَاعِدٌ " ، وَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّ أَحَدَكُمْ يَقُولُ بِحَسْبِي أَنْ أُقِيمَ مَا كُتِبَ لِي ، وَأَنَّى لَهُ ذَلِكَ « 2 » وَسَأَلْتُهَا عَنِ الْيَوْمِ
هامش
( 1 ) في ( ظ 8 ) ، وهامش ( ه ) : حتى صلى صلاة العصر ، بزيادة صلاة . ( 2 ) في ( ظ 8 ) وهامش ( ه ) : ذاك .