الَّذِي يُخْتَلَفُ فِيهِ مِنْ رَمَضَانَ ؟ فَقَالَتْ : " لَأَنْ أَصُومَ يَوْمًا مِنْ شَعْبَانَ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُفْطِرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ " ، قَالَ : فَخَرَجْتُ ، فَسَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ، قَالَ : أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَمُ بِذَاكَ مِنَّا « 1 » .
هامش
( 1 ) حديث صحيح دون قولها : لأن أصوم يوماً من شعبان أحب إلي من أن أفطر يوماً من رمضان ، وهذا إسناد ضعيف ، وقد أخطأ فيه شعبة في اسم عبد اللَّه بن أبي قيس ، فقال : عبد اللَّه بن أبي موسى ، كما ذكر ذلك أحمد عقب هذا الحديث ، وقد سلف الكلام عليه في الرواية ( 24545 ) فانظره ، لزاماً . وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الوصال ، له شاهد من حديث أنس ، وقد سلف برقم ( 12248 ) بإسناد صحيح . وقولها في صلاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ركعتين بعد العصر ، سلف ( 24545 ) ، وهو حديث صحيح . وقولها في قيامه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سلف برقم ( 24191 ) بإسنادٍ صحيح . قولها : لأن أصوم يوماً من شعبان أحب إلي من أن أفطر يوماً من رمضان . أخرجه البيهقي في " السنن " 4 / 211 من طريق روح ، عن شعبة ، بهذا الإسناد . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 3 / 148 ، وقال : رواه أحمد ، ورجاله رجال الصحيح ! وهو يعارض حديث ابن عمر السالف برقم ( 5294 ) . ولفظه : " لا تصوموا حتى ترو الهلال ، ولا تفطروا حتى تروه ، فإن غم عليكم فاقدروا له " ، وإسناده صحيح .
وحديث عائشة نفسها الآتي برقم ( 25161 ) ، ولفظه : كان رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ