تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
فَارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى بِهِمُ الْفَجْرَ « 1 » . 22612 - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ صَالِحٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي حَسَّانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ فِي طَلِيعَةٍ قِبَلَ غَيْقَةَ ، وَوَدَّانَ وَهُوَ
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط البخاري ، سريج بن النعمان من رجاله ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين . هُشَيم : هو ابن بَشير الواسطي ، وحصين ابن عبد الرحمن : هو السُّلَمي أبو الهُذيل الكوفي . وأخرجه ابن أبي شيبة 66 / 2 - 67 ، والبخاري ( 7471 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 11448 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 401 / 1 ، وفي " شرح مشكل الآثار " ( 3980 ) ، وابن حزم في " المحلى " 20 / 3 - 21 ، والبيهقي في " السنن الكبرى " 216 / 2 ، وفي " الأسماء والصفات " ص 142 من طرق عن هشيم بن بَشير ، بهذا الإسناد . واقتصر البخاري والبيهقي في " الأسماء والصفات " على قوله : " إن اللَّه قبض أرواحكم حين شاء . . . " ، ولم يسُق الطحاوي لفظه . وأخرجه البخاري ( 595 ) ، وأبو داود ( 439 ) و ( 440 ) ، والنسائي في " المجتبى " 105 / 2 - 106 ، وابن خزيمة ( 409 ) ، والطحاوي في " شرح المعاني " 401 / 1 ، وفي " شرح المشكل " ( 3979 ) ، وابن حبان ( 1579 ) ، والبيهقي في " السنن " 403 / 1 - 404 ، والبغوي ( 438 ) من طرق عن حصين بن عبد الرحمن ، به . وبعضهم يختصره ، وزاد معظمهم : أمرَ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بلالًا أن يؤذِنَ الناسَ بالصلاة . ووقع في رواية الطحاوي : عن أبي قتادة الأنصاري ، عن أبيه ، ووقع كذلك قوله : " إن اللَّه قبض أرواحكم حين شاء ، وردَّها إليكم حين شاء " . على أنه من كلام بلال ، وكلاهما وهم في بعض رواته . وجاء عنده أيضاً أن القصة كانت في غزوة من غزواته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وانظر ما سلف برقم ( 22546 ) .