قَالَ أَبُو مَالِكٍ الْأَشْعَرِيُّ : " أَلَا أُحَدِّثُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : وَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ " ثُمَّ قَالَ : وَهَذِهِ صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . « 1 » .
بعونه تعالى وتوفيقه تم الجزء السابع والثلاثون من
" مسند أحمد بن حنبل "
ويليه الجزء الثامن والثلاثون وأوله :
حديث عبد الله بن مالك ابن بحينة
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب ، والعباس بن الفضل متروك ، لكنه متابَعٌ . وأخرجه أبو داود ( 677 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 269 / 1 والطبراني في " الكبير " ( 3416 ) ، وفي " الأوسط " ( 4245 ) من طريق عبد الأعلى ابن عبد الأعلى ، عن قرة بن خالد ، بهذا الإسناد . وأسقط الطبراني من الإسناد عبد الرحمن بن غنم ،
ولفظ أبي داود : " ألا أحدثكم بصلاة النبي قال : فأقام الصلاة ، وصف الرجال وصف خلفهم الغلمان ، ثم صلى بهم فذكر صلاته ثم قال : هكذا صلاةُ ، قال عبد الأعلى : لا أحسبه إلا قال : صلاة أمتي " .
ولفظ الطبراني : " لأصلين بكم صلاة رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدعا بوضوء فتوضأ ، ثم قام إلى الصلاة فصف الرجال وصف خلفهم الغلمان ، فجعل يكبر إذا سجد وإذا رفع رأسه وإذا قام من الركعتين ، ثم سلم عن يمينه وعن شماله " .
وانظر ( 22906 ) .