ثُمَّ أَيٌّ ؟ قَالَ : " ثُمَّ حَيْثُمَا أَدْرَكْتَ الصَّلَاةَ فَصَلِّ ، فَكُلُّهَا مَسْجِدٌ " « 1 » .
21334 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : سَمِعْنَاهُ ، مِنَ اثْنَيْنِ وَثَلَاثَةٍ ، حَدَّثَنَا حَكِيمُ بْنُ جُبَيْرٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ ابْنِ الْحَوْتَكِيَّةِ ، قَالَ عُمَرُ : مَنْ حَاضِرُنَا يَوْمَ الْقَاحَةِ ؟ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : أَنَا ، " أَمَرَهُ
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . سفيان : هو ابن عيينة ، وإبراهيم التيمي : هو ابن يزيد بن شريك . وأخرجه الحميدي ( 134 ) ، وابن خزيمة ( 787 ) من طريق سفيان بن عيينة ، بهذا الإسناد . وأخرجه عبد الرزاق ( 1578 ) ، والبخاري ( 3366 ) و ( 3425 ) ، ومسلم ( 520 )
، وابن ماجة ( 753 ) ، والنسائي في " المجتبى " 32 / 2 ، وفي " الكبرى " ( 11281 ) ، وابن خزيمة ( 1290 ) ، وأبو عوانة ( 1158 ) و ( 1159 ) و ( 1160 ) ، وابن حبان ( 6228 ) ، والبغوي في " التفسير " 328 / 1 من طرق عن الأعمش ، به . ورواية أبي عوانة الثانية مختصرة بلفظ : " إن الأرض مسجد وطهور ، فأينما أدركتك الصلاة فتيمم وصلِّ " . وأخرجه أبو نعيم في " الحلية " 217 / 4 من طريق عبد الأعلى بن عامر عن إبراهيم التيمي ، به . قلنا : وإبراهيم عليه السلام هو الذي بنى المسجد الحرام ، ويعقوب عليه السلام بنى بيت المقدس ، وسليمان بن داود عليه السلام جدد بناء بيت المقدس . وسيأتي الحديث من طريق الأعمش عن التيمي بالأرقام ( 21383 ) و ( 21390 ) و ( 21391 ) و ( 21421 ) و ( 21468 ) . ولقوله : " ثم حيثما أدركت الصلاة فصلِّ فكلها مسجد " انظر ما سلف برقم ( 21299 ) .