تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً
[ الممتحنة : 12 ] إِلَى قَوْلِهِ :
وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ
[ الممتحنة : 12 ] ، قَالَتْ : كَانَ مِنْهُ النِّيَاحَةُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِلَّا آلَ فُلَانٍ ، فَإِنَّهُمْ قَدْ كَانُوا أَسْعَدُونِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَلَا بُدَّ لِي مِنْ أَنْ أُسْعِدَهُمْ ، قَالَتْ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِلَّا آلَ فُلَانٍ " « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين كسابقه . وأخرجه ابن أبي شيبة 389 / 3 ، ومسلم ( 937 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 11587 ) ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 3333 ) ، وابن حبان ( 3145 ) ، والطبراني في " الكبير " / 25 ( 136 ) ، والحاكم 383 / 1 ، والبيهقي 62 / 4 من طريق أبي معاوية محمد بن خازم ، بهذا الإسناد . وسيتكرر 407 / 6 . وأخرجه الطبراني / 25 ( 135 ) من طريق زهير بن معاوية ، عن عاصم الأحول ، به ، بلفظ : بايعنا رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكان فيما أمرنا بالمعروف أن لا ننوح ، فقالت امرأة : يا رسول اللَّه إن آل فلان أسعدنني فلن أبايعك حتى أسعدهن ، قالت : فأسعدتهن ثم بايعته ، قالت : فلم تفِ منا امرأة غيري وأم سليم . وأخرجه البخاري ( 4892 ) و ( 7215 ) ، وأبو داود ( 3127 ) ، والطبراني في " الكبير " / 25 ( 133 ) ، والبيهقي 62 / 4 من طريق عبد الوارث بن سعيد ، عن أيوب السختياني ، عن حفصة ، به . وفيه : ونهانا عن النياحة ، فقبضت امرأة يدها ، فقالت : أسعدتني فلانة ، أريد أن أجزيها ، فما قال لها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيئاً ، فانطلقت ورجعت ، فبايعها . وزاد البخاري في الرواية الثانية وفي إحدى روايتي البيهقي : فما وفت إلا أم سليم وأم العلاء . . . ، . وسيأتي نحوها في " المسند " برقم ( 20791 ) . ورواية أبي داود مختصرة . وقال البيهقي : رواه عاصم بن سليمان الأحول عن حفصة بنت سيرين ، ولا أدري هل حفظ ما روي فيه من الإذن في الإسعاد أم لا ، فقد رواه أيوب السختياني وهو أحفظ منه على ما ذكرنا ، ورواه هشام بن حسان عن حفصة فلم يذكر شيئاً من ذلك .