تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
وفي باب قوله : " إن الشيطان قد أيس . . . إلخ " عن جابر ، سلف برقم ( 14366 ) ، وانظر تتمة شواهده هناك . ولتتمة شواهد الخطبة انظر حديث أبي سعيد الخدري السالف برقم ( 11762 ) ، وحديث أبي بكرة السالف برقم ( 20407 ) . قال السندي : قوله : " ومأثرة " بفتح ميم وضم مثلثة أو فتحها : كل ما يذكر ويؤثر من مكارم أهل الجاهلية ومفاخرهم . " تحت قدمي " ، كناية عن إبطالها وإسقاطها ، أي : فلا مؤاخذة بعد الإسلام بما جرى في الجاهلية ، ولا قصاص ولا كفارة ولا دية ، ولا يؤخذ الزائد على رأس المال بما وقع في الجاهلية من عقد الربا . " يوضع " : يبطل . " قد استدار " ، أي : صار على هيئته ، أي : وبطل ما كان عليه أهل الجاهلية من النسيء . " أن يعبده المصلون " : بسجود الصنم . " عوان " ، أي : أسيرات محبوسات بقيود الزوجية . " لا يوطئن " ، قال النووي في " شرح مسلم " 184 / 8 : والمختار أنَّ معناه : أنْ لا يأذنَّ لأحدٍ تكرهونه في دخولِ بُيوتكم ، والجلوس في منازلكم ، سواء كان المأذون له رجلًا أجنبياً ، أو امرأة ، أو أحداً من محارم الزوجة ، فالنهي يتناولُ جميعَ ذلك ، وهذا حكمُ المسألةِ عند الفقهاء : أنها لا يَحلُّ لها أن تأذنَ لرجلٍ أو امرأةٍ ولا غيره في دخول منزل الزوج إلا مَن علمت أو ظنت أنَّ الزوج لا يكرهه . " والضرب المبرح " ، قال النووي : هو الضرب الشديد الشاق . قلنا : وقد روى ابن حبان في " صحيحه " ( 4189 ) عن إياس بن أبي ذباب ، قال : قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تضربوا إماء اللَّه " ، قال : فَذَئِرَ النساءُ وساءت أخلاقهن على أزواجهن ، فقال عمر بن الخطاب : ذَئِرَ النساء ، وساءت أخلاقهن على أزواجهن منذ نَهَيْتَ عن ضربهن ، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فاضربوا " فضرب .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 302 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط