. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
170 / 1 - 171 ، وفي " الكبرى " ( 308 ) ، وابن خزيمة ( 270 ) ، وابن حبان ( 1304 ) ، والدارقطني 179 / 1 - 180 من طريق أبي معاوية بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري ( 346 ) من طريَق حفص بن غياث ، وأبو عوانة 303 / 1 - 304 من طريق الوليد بن القاسم الهمداني ، كلاهما عن الأعمش ، به . وسيرد بالأرقام ( 18329 ) و ( 18330 ) و ( 18334 ) و 398 / 4 - 399 وانظر ( 18315 ) و ( 18332 ) . وقوله : ألم تر عمر لم يقنع بقول عمار ، جاء بأتم من هذا في
رواية مسلم ، ففيها : قال عمار : أما تذكر يا أمير المؤمنين إذ أنا وأنت في سرية ، فأجنبنا ، فلم نجد ماء ، فأما أنت فلم تُصَلّ ، وأما أنا فتمعكتُ في التراب ، وصليت ، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إنما كان يكفيك أن تضرب بيديك الأرض ، ثم تنفخ . . . وذكر الحديث ، فقال عمر : اتق اللَّه يا عمار ، قال : إن شئت لم أحدث به . فقال عمر : نوليك ما توليت .
قال النووي في " شرحه " على مسلم : معنى قول عمر : اتق اللَّه يا عمار ، أي : فيما ترويه ، وتثبت فيه ، فلعلك نسيت أو اشتبه عليك ، فإني كنت معك ، ولا أتذكر شيئاً من هذا ، ومعنى قول عمار : إن رأيت المصلحة في الإمساك عن التحديث به راجحة على التحديث به وافقتُك ، وأمسكت ، فإني قد بلغته ، فلم يبق عليَّ فيه حرج ، فقال له عمر : نوليك ما توليت ، أي : لا يلزم من كوني لا أتذكره ألا يكون حقا في نفس الأمر ، فليس لي منعك من التحديث به . قال الحافظ في " الفتح " 457 / 1 : وبه يتضح عذر عمر ، وأما ابن مسعود ، فلا عذر له في التوقف عن قبول حديث عمار ، فلهذا جاء عنه أنه رجع عن الفتيا بذلك . وفي باب التيمم للجنابة . عن ابن عباس سلف برقم ( 3056 ) . وعن أبي هريرة سلف برقم ( 7747 ) . وعن عمرو بن العاص سلف 304 / 4 .