18015 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنِ ابْنِ هُبَيْرَةَ ، والْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْمُسْتَوْرِدَ بْنَ شَدَّادٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ وَلِيَ لَنَا « 1 » عَمَلًا وَلَيْسَ لَهُ مَنْزِلٌ ، فَلْيَتَّخِذْ مَنْزِلًا ، أَوْ لَيْسَتْ لَهُ زَوْجَةٌ فَلْيَتَزَوَّجْ ، أَوْ لَيْسَ لَهُ خَادِمٌ فَلْيَتَّخِذْ خَادِمًا ، أَوْ لَيْسَتْ لَهُ دَابَّةٌ فَلْيَتَّخِذْ دَابَّةً ، وَمَنْ أَصَابَ شَيْئًا سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ غَالٌّ " « 2 » .
هامش
مسلم . وأخرجه مسلم ( 2858 ) ، والترمذي ( 2323 ) ، وأبو عوانة كما في " إتحاف المهرة " 150 / 4 ، والطبراني في " الكبير " / 20 ( 714 ) ، والرامهرمزي في " الأمثال " ( 21 ) ، والمزي في ترجمة المستورد من " تهذيب الكمال " 440 / 27 من طرق عن يحيى بن سعيد ، بهذا الإسناد . وانظر ( 18008 ) .
( 1 ) لفظة " لنا " ليست في ( ظ 13 ) .
( 2 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة ، وقد تابعه الأوزاعي كما سيأتي ، لكن لم تذكر الجملة الأخيرة عنده متصلة ، وهي : ومن أصاب شيئا . . إلخ . موسى بن داود : هو الضبي ، وابن هبيرة : هو عبد اللَّه بن هبيرة السبئي الحضرمي ، والحارث بن يزيد : هو الحضرمي المصري ، وعبد الرحمن بن جبير : هو المصري المؤذن . وهم ثقات من رجال مسلم . وقد وقع في بعض الروايات اسم عبد الرحمن : عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، وهو خطأ ، فإن عبد الرحمن بن جبير بن نفير شامي ، والحارث بن يزيد وعبد اللَّه بن هبيرة مصريان ، وروايتهما عن عبد اللَّه بن جبير المصري . وأخرجه أبو عبيد في " الأموال " ( 655 ) ، وابن زنجويه في " الأموال " ( 978 ) ، والطبراني في " الكبير " / 20 ( 726 ) من طرق عن ابن لهيعة ، عن عبد اللَّه بن هبيرة وحده ، بهذا الإسناد . وفي رواية الطبراني وقع اسم عبد