تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
16374 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، وَأَبُو كَامِلٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا لَيْثٌ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْعَدَوِيِّ أَنَّهُ قَالَ : سَمِعَتْ أُذُنَايَ « 1 » وَأَبْصَرَتْ عَيْنَايَ حِينَ تَكَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ جَائِزَتَهُ " ، قَالُوا : وَمَا جَائِزَتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ، وَالضِّيَافَةُ ثَلَاثٌ ، فَمَا كَانَ وَرَاءَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ عَلَيْهِ " ، وَقَالَ : " مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ " ، وَقَالَ أَبُو كَامِلٍ : " وَلَا يَثْوِي عِنْدَهُ حَتَّى يُحْرِجَهُ " « 2 » .
هامش
الناس على تحريمها بلا أمره . قوله : " أن يسفك " ، بكسر الفاء وحكي ضمها ، أي : يسيل . قوله : " فإن أحد " : كلمة " إن " شرطية ، كما في قوله تعالى :( وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ )الآية [ التوبة : 6 ] . قوله : " إنما أَذِن " ، على بناء الفاعل ، أي : اللَّه ، أو على بناء المفعول ، أي : ففي القتال في مكة خصوصان خصوص بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وخصوص بالوقت ، وكل منهما يكفي في المنع ، فكيف إذا اجتمعا ؟ . قوله : " وقد عادت " كناية عن حرمتها بعد تلك الساعة . قوله : " وليبلِّغ " : من التبليغ أو الإبلاع . ( 1 ) في ( م ) : إذ نادى ، وهو تحريف ! ( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي كامل : وهو مظفر بن مدرك الخراساني فقد روى له أبو داود في كتاب " التفرد " والنسائي ، وهو ثقة ، وقد توبع . وأخرجه البخاري في " صحيحه " ( 6019 ) ، ( 6476 ) ، وفي " الأدب المفرد "