تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
المعاني " و " شرح المشكل " ، وقد ذكر الحافظ في " الفتح " أن هند بن حارثة الأسلمي - وهو أخو أسماء بن حارثة - عَمُّ هند بن أسماء بن حارثة الأسلمي ، قال المعلمي اليماني في تعليقه على " التاريخ الكبير " 239 / 8 : وقد تطلبت تراجم هؤلاء الخمسة : أسماء بن حارثة ، أخوه هند بن حارثة ، هند بن أسماء ابن حارثة ، ابنه حبيب ، يحيى بن هند بن حارثة ، فرأيت خللًا واضطراباً في هذا الكتاب ( يعني التاريخ الكبير ) وكتاب ابن أبي حاتم والثقات ، وتفصيلُ ذلك يطول ، والحاصلُ أنَّ الصحبة ثابتةٌ لأسماء بن حارثة وأخيه هند ، والمبعوثُ يوم عاشوراء أسماءُ ، كما علم مما مر ، وفي " طبقات ابن سعد " و " المستدركِ " و " الإصابة " روايات أخرى تُصَرِّحُ بذلك ، وقد يُمكن أن يكون أخوه بُعِث معه ، وأما هند بنُ أسماء بن حارثة ، فإن كان لا دليل على صحبته إلا الرواية الآتية فلا صحبة له ، ثم ذكر أنه يمكن تصحيح هذه الرواية بأن يقال : لعله سَقَطَ هنا " عن أبيه " بعد قوله : عن هند بن أسماء ، ويكون أسماءُ هو الذي بعثه رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قلنا : وحينئذ تُوافق هذه الروايةُ الروايةَ التاليةَ والآتيةَ برقم ( 16716 ) ، وفيهما أن المبعوث إنما هو أسماءُ بنُ حارثة ، ويصح حينئذ أيضاً ما أوَله الحافظ في " الفتح " فيما قدمناه ، ويؤيد ذلك أيضاً ما ذكره أبو نعيم في " معرفة الصحابة " عقب الرواية ( 1064 ) أن موسى بن عقبة روى عن يحيى بن الوليد ، عن عبادة بن الصامت أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث أسماء بن حارثة ، وما رواه ابنُ سعد ، كما سيرد في تخريج الرواية الآتية . قلنا : وبقية رجال الإسناد ثقات ، وقد صرح ابنُ إسحاق بالتحديث . يعقوب بن إبراهيم : هو ابن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، وعبد اللَّه بن أبي بكر بن محمد : هو ابن عمرو بن حزم الأنصاري . وأخرجه ابنُ الأثير في " أسد الغابة " 416 / 5 من طريق الإمام أحمد ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " 238 / 8 - 239 من طريق يونس بن بكير ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 73 / 2 ، وفي " شرح المشكل "
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 326 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط