حَدِيثُ جَارِيَةَ بْنِ قُدَامَةَ « 1 » .
هامش
آنفاً ، والدراوردي أيضاً رواه عن ابن حرملة ، عن يحيى بن هند عند البزار ، وقد ذكر أبو نعيم في " معرفة الصحابة " عقب الرواية ( 1064 ) طرق الحديث ، فلم يذكر فيها سعيد بن المسيب . وأخرجه الحاكم 529 / 3 - 530 من طريق أبي هشام المخزومي ، عن وهيب ، عن عبد الرحمن بن حرملة ، عن يحيى بن هند بن حارثة ، عن أبيه هند ابن حارثة أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثه يوم عاشوراء . وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي ! قلنا : وهو يخالف الرواية التي صُرِّح فيها أن أخاه أسماء هو الذي بعثه رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إلا أن يقال : يمكن أن يكون أخوه بعث معه كما ذكر المعلمي اليماني . وأخرجه بنحوه ابن سعد 322 / 4 ، والحاكم 529 / 3 من طريق محمد بن عمر الواقدي ، عن سعيد بن عطاء بن أبي مروان ، عن أبيه ، عن جده ، عن أسماء بن حارثة ، به . وسقط من مطبوع ابن سعد : " عن أبيه " . وأورده الهيثمي في " المجمع " 185 / 3 وقال : رواه أحمد هكذا شبه المرسل ، ورواه ابنه عن يحيى بن هند بن حارثة ، عن أبيه ، ورجاله ثقات . قلنا : لا ندري ما يريد الهيثمي بقوله : شبه المرسل ! وفي إسناد الحديث تصريح عبد الرحمن بن حرملة بسماع الحديث من يحيى بن هند بن حارثة ، وهو قد رواه عن عمه أسماء بن حارثة . ورواية عبد اللَّه التي أشار إليها سترد برقم ( 16716 ) وفي إسنادها أوهام نذكرها في موضعها . وقد سلف برقم ( 15962 ) وذكرنا هناك شواهده التي يصح بها .
( 1 ) قال السندي : جارية بن قدامة ، تميمي ، سعدي . يقال له : عم الأحنف ، وكان الأحنف يدعوه عمه على سبيل التعظيم له . له صحبة ، ذكر فيمن نزل البصرة من الصحابة . وكان من أصحاب علي في الحروب ، وهو الذي حرَّق عبد اللَّه بن