حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ شَاسٍ الْأَسْلَمِيِّ « 1 » .
15960 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ سِنَانٍ « 2 » ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نِيَارٍ الْأَسْلَمِيِّ ،
هامش
ابن الأرقم كما رواه مالك . ورواه وهيب بن خالد ، وأنس بن عياض ، وشعيب ابن إسحاق ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن رجل حدثه ، عن عبد اللَّه بن الأرقم ، فأدخل هؤلاء بين عروة وبين عبد اللَّه بن الأرقم رجلًا . ذكر ذلك أبو داود ، ورواه أيوب بن موسى ، عن هشام ، عن أبيه أنه سمعه من عبد اللَّه بن الأرقم ، فالله أعلم . ثم أورد ابنُ عبد البر حديث عبد الرزاق المذكور آنفاً برقم ( 1761 ) بإسناده ، وفيه أن عروة قال : خرجنا في حج أو عمرة مع عبد اللَّه بن الأرقم ، ثم قال : فهذا الإسناد يشهد بأن رواية مالك ومن تابعه في هذا الحديث متصلة ، وابنُ جريج وأيوبُ بن موسى ثقتان حافظان . قلنا : وورد التصريح بأن عروة كان مع عبد اللَّه بن الأرقم في روايتي عبد الرزاق ( 1759 ) و ( 1760 ) ، وسيكرر برقم ( 16400 ) . وفي الباب : عن أبي هريرة ، سلف برقم ( 9697 ) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب ، ونزيد هنا حديث أبي أمامة ، سيرد 250 / 5 . قال السندي : . قوله : " فليذهب إلى الخلاء " : لئلا يصلي وهو غير حاضر القلب .
( 1 ) قال السندي : عمرو بن شاس الأسلمي ، وقيل : الأسدي ، وقيل : هما اثنان ، وكان الأسلمي صاحب راية ، وإن الأسدي لا راية له .
( 2 ) في النسخ الخطية و ( م ) : يسار ، وهو خطأ قديم ، وجاء على الصواب في " أطراف المسند " 135 / 5 .