. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
والبول . وقالا : إن دخل في الصلاة ، فوجد شيئاً من ذلك فلا ينصرفْ ما لم يشغله . وقال بعضُ أهل العلم : لا بأس أن يُصلي وبه غائط أو بولٌ ما لم يشغله ذلك عن الصلاة . وأخرجه عبد الرزاق ( 1761 ) ، والبخاري في " التاريخ " 33 / 5 من طريق ابن جريج ، عن أيوب بن موسى ، عن هشام بن عروة ، عن عروة قال : خرجنا في حج أو عمرة مع عبد اللَّه بن الأرقم الزهري ، فأقام الصلاة . . . ولم يسق البخاري متنه . وسقط من إسناد عبد الرزاق : عن عروة ، واستدرك من " التمهيد " 204 / 22 . وأخرجه البخاري في " التاريخ " 32 / 5 ، والطحاوي في " شرح المشكل " ( 1997 ) من طريق وهيب بن خالد ، والبخاري في " التاريخ " 33 / 5 أيضاً من طريق أنس بن عياض ، كلاهما عن هشام ، عن أبيه ، عن رجل ، عن عبد اللَّه بن الأرقم . وقال الطحاوي : وفي حديث وهيب بن خالد ، عن هشام ما قد دل على فساد إسناد هذا الحديث من أصله ، لأنه أدخل فيه بين عروة وعبد اللَّه بن الأرقم رجلًا مجهولًا لا يعرف . وقال الترمذي في " العلل الكبير " 198 / 1 : سألت محمداً ( يعني البخاري ) عن حديث هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد اللَّه بن الأرقم ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . . . فقال : رواه وهيب عن هشام ، عن أبيه ، عن رجل ، عن عبد اللَّه بن الأرقم ، وكان هذا أشبه عندي . قال الترمذي : رواه مالك وغير واحد من الثقات عن هشام ، عن أبيه ، عن ابن الأرقم ، لم يذكروا فيه : عن رجل . وقال ابن عبد البر في " التمهيد " 203 / 22 : ولم يختلف عن مالك في إسناد هذا الحديث ولفظه ، واختلف فيه عن هشام بن عروة ، فرواه مالك كما ترى ، وتابعه زهير بن معاوية ، وسفيان بن عيينة ، وحفص بن غياث ، ومحمد بن إسحاق ، وشجاع بن الوليد ، وحماد بن زيد ، ووكيع ، وأبو معاوية ، والمفضل بن فضالة ومحمد بن كناستة ، كلهم رواه عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد اللَّه