كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ ، وَإِنْ غَرِقَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ ، أَوْ وَقَصَتْهُ دَابَّةُ « 1 » كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ " « 2 » .
هامش
( 1 ) في ( م ) : دابته .
( 2 ) إسناده قوي ، أبو عَقيل الثقفي ، وثقه أحمد وأبو داود والنسائي وابن معين في رواية ابن أبي خيثمة والدارمي عنه ، وذكره ابن حبان وابن شاهين وابن خلفون في " الثقات " ، وقد روى له أصحاب السنن . وموسى بن المسيب روى له البخاري في " أفعال العباد " ، والنسائي وابن ماجة ، قال أحمد : ما أعلم إلا خيراً ، وقال ابن معين : صالح ، وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، وقال يعقوب بن سفيان : لا بأس به ، ووثقه العجلي ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن صحابيه أخرج له النسائي فحسب ، وحسن إسناده الحافظ في " الإصابة " . وأخرجه المزي في " تهذيب الكمال " 202 / 10 من طريق الإمام أحمد ، بهذا الإسناد . وأخرجه النسائي في " المجتبى " 21 / 6 ، وابن حبان ( 4593 ) ، والبيهقي في " شعب الإيمان " ( 4246 ) من طريق هاشم بن القاسم ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " 187 / 4 - 188 ، وابنُ أبي شيبة 293 / 5 ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 1043 ) و ( 2675 ) ، وفي " الجهاد " ( 13 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 6558 ) من طريق محمد بن فضيل ، عن موسى بن المسيب ، به . ومحمد بن فضيل ثقة . قال السندي : " في الطّوَل " - بكسر الطاء وفتح الواو - وهو الحَبْلُ الذي يُشَدُ طرفُه في وتد ، والآخر في يد الفرس ، وهذا من كلام الشيطان ، ومقصوده أن المهاجر يصيرُ كالمقيد في بلاد الغربة ، لا يدورُ إلا في بيته ، ولا يخالِطه إلا بعض معارفه ، فهو كالفَرَس في طِوَلٍ لا يدور ولا يرعى إلا بقدره ، بخلاف أهل البلاد ، فإنهم مبسوطون لا ضيق عليهم ، واحدهم كالفرس المرسل .