15900 - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ كُرْدُوسَ بْنَ قَيْسٍ ، وَكَانَ قَاصَّ الْعَامَّةِ بِالْكُوفَةِ ، قَالَ :
هامش
ليس فيهم ابن قيس هذا .
وأخرجه بنحوه البزار ( 164 ) " زوائد " من طريق روح بن عبادة ، عن شعبة ، عن عبد الملك بن ميسرة ، عن كردوس بن عمرو ، قال : سمعت رجلًا من أهل بدر - قال شعبة : أراه علي بن أبي طالب - أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : " لأن تُفَصَّل المُفَصَّلُ أحبُّ إليَّ من كذا باباً " .
قال شعبة : فقلت لعبد الملك : أيّ مفصل ؟ قال : القصص . قال البزار : لا نعلم روى كردوس عن علي إلا هذا . وقد ذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 190 / 1 ، وقال : رواه البزار ، وكردوس وثقه ابن حبان ، وقال أبو حاتم : فيه نظر ، وبقية رجاله رجال الصحيح . وسيأتي في الرقمين ( 15900 ) و 366 / 5 . وفي الباب :
عن أبي أمامة : سيرد 261 / 5 عن محمد بن جعفر ، عن شعبة ، عن أبي التياح ، عن أبي الجعد ، عن أبي أمامة قال : خرج رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على قاصٍّ يقصُّ ، فأمسك ، فقال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قُصَّ ، فلأن أقعد غدوةً إلى أن تشرق الشمس أحبُّ إليّ من أن أعتق أربع رقاب ، وبعد العصر حتى تغرب الشمس أحبّ إلي من أن أعتق أربع رقاب " .
وذكره الهيثمي في " المجمع " 190 / 1 ، وقال : رواه أحمد والطبراني في " الكبير " ، ورجاله موثَّقون ، إلا أن فيه أبا الجعد . قلنا : يعني أنه لا يُعرف ، وهو مولىً لبني ضبيعة ، كما صرح به في الرواية 252 / 5 ، ولم تذكر له ترجمة لا في " التهذيب " ، ولا في " التعجيل " وهو على شرط الأخير . وقد صح أن أول من قص عبيد بن عمير الليثي على عهد عمر بن الخطاب ، فيما رواه ابن سعد 463 / 5 عن عفان بن مسلم ، قال : حدثثا حماد ابن سلمة ، عن ثابت البناني قوله . قال السندي : قوله : في هذا المجلس ، أي : مجلس العلم والوعظ .