حَدِيثُ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
15898 - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَائِدَةُ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ : " كَيْفَ تَقُولُ فِي الصَّلَاةِ ؟ " قَالَ : أَتَشَهَّدُ ثُمَّ أَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ ، أَمَا إِنِّي لَا أُحْسِنُ دَنْدَنَتَكَ وَلَا دَنْدَنَةَ مُعَاذٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " حَوْلَهَا نُدَنْدِنُ " « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . معاوية بن عمرو : هو ابن المهلب الأزدي ، وزائدة : هو ابن قدامة الثقفي ، والأعمش : هو سليمان بن مهران ، وأبو صالح : هو ذكوان السَّمَّان . وأخرجه أبو داود ( 792 ) من طريق حسين بن علي الجُعْفي ، عن زائدة ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن ماجة ( 910 ) و ( 3847 ) ، وابن خزيمة ( 725 ) ، وابن حبان ( 868 ) من طريق جرير بن عبد الحميد ، عن الأعمش ، به ، وسمى الصحابيَّ أبا هريرة . وفي الباب : عن جابو ، عند أبي داود ( 793 ) . قال السندي : قوله : دندنتك ، بفتحات ، ما عدا النون الأولى وسكونها : أي : مسألتك الخفية ، وكلامك الخفي ، والدندنة : أن يتكلم الرجل بكلامِ تسمع نغمته ولا تفهمه ، وضمير " حولها " للجنة ، أي : حول تحصيلها ، أو للنار ، أي : حوله التعوذ منها ، أولهما بتأويل كل واحدة ، ويؤيده " حول هاتين " في رواية [ قلنا : هي رواية أبي داود من حديث جابر ( 793 ) ] . أو لمسألته ، أي : حول مسألتك أو مقالتك ، والمقصود تسليته بأن مرجع كلامنا وكلامك